نمازی برای حاجات :

برای کفایت مهمات در رکعت اول بعد از فاتحه آیه وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ را ۷۰

مرتبه و در رکعت دوم بعد از حمد آیه وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ

قَدْرًا را ۷۰ مرتبه و بعد از نماز نیز صد مرتبه استغفار و صد مرتبه خداوند را تمجید کند و صد مرتبه صلوات بفرستد

سپس ۷۰ مرتبه در سجده بگوید : إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ

 

 

 

منبع : خزینة الفوائد ص ۲۰۸

 

 

 

 

 


برچسب‌ها: نمازها

تاريخ : چهارشنبه 1392/05/09 | 11:52 قبل از ظهر | نویسنده : فرهاد |

ختم اعتصامات بسم الله از مولی علی علیه السلام :

در اعتصاماتی که انسان در طوفان بلا و گرفتاری های بزرگ از دشمن و قرض و بیماری و خطرات و حوادث و هر

چه سخت است بگیرد اعتصامی محکم تر از اعتصامات حضرت علی علیه اسلام دیده نمی شود زیرا در آن به

عدد بسم الله مبنای قرآن نوزده اعتصام دارد و در آغاز هر مشکلی خواندش موثر است :

 

اعْتَصَمْتُ‏ بِاللَّهِ‏ الَّذِي‏ لَا إِلَهَ‏ إِلَّا هُوَ الْبَاعِثُ‏ الْوَارِثُ اعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْقَائِمُ‏ عَلى‏ كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ‏

اعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الَّذِي قَالَ لِلسَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ‏ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ‏- اعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ

الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ- لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ‏ اعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ- الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى‏- يَعْلَمُ

خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي‏ [خَائِنَةَ السِّرِّ وَ مَا يُخْفِي‏] الصُّدُورُ اعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ- لَهُ ما فِي السَّماواتِ

وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ ما تَحْتَ الثَّرى‏ اعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يَرَى وَ لَا يُرَى وَ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى

رَبِّ الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى اعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الَّذِي ذَلَّ كُلُّ شَيْ‏ءٍ لِمُلْكِهِ اعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ

الَّذِي خَضَعَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ لِعِزَّتِهِ اعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الَّذِي هُوَ فِي عُلُوِّهِ دَانٍ وَ فِي دُنُوِّهِ عَالٍ وَ فِي

سُلْطَانِهِ قَوِيٌّ اعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْبَدِيعُ الرَّفِيعُ الْحَيُّ الدَّائِمُ الْبَاقِي الَّذِي لَا يَزُولُ اعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ

 الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الَّذِي لَا تَصِفُ الْأَلْسُنُ قُدْرَتَهُ اعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ الَّذِي‏ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ

لا نَوْمٌ‏ اعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ‏ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ‏ اعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْوَاحِدُ

الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي‏ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ اعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ أَكْرَمُ الْأَكْرَمِينَ الْكَبِيرُ

الْأَكْبَرُ الْعَلِيُّ الْأَعْلَى اعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ اعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ الَّذِي

لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُسَبِّحُ لَهُ‏ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ‏ اعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْحَكِيمُ

السَّمِيعُ الْعَلِيمُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ اعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ الَّذِي‏ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ‏ بِسْمِ اللَّهِ

الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِمَسْأَلَتِي وَ أَطْلُبُ إِلَيْكَ وَ أَنْتَ الْعَالِمُ بِحَاجَتِي وَ أَرْغَبُ إِلَيْكَ وَ أَنْتَ

مُنْتَهَى رَغْبَتِي فَيَا عَالِمَ الْخَفِيَّاتِ وَ سَامِكَ السَّمَاوَاتِ وَ دَافِعَ الْبَلِيَّاتِ وَ مَطْلَبَ الْحَاجَاتِ وَ مُعْطِيَ السُّؤْلَاتِ صَلِّ

عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ عَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَ إِسْرَافِي فِي أَمْرِي كُلِّهِ وَ مَا

أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطَايَايَ وَ عَمْدِي وَ جَهْلِي وَ هَزْلِي وَ جِدِّي فَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي وَ اغْفِرْ لِي مَا

 قَدَّمْتُ وَ مَا أَخَّرْتُ وَ مَا أَسْرَرْتُ وَ مَا أَعْلَنْتُ أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَ أَنْتَ الْمُؤَخِّرُ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ إِنْ تَغْفِرِ اللَّهُمَّ

 تَغْفِرْ جَمّاً وَ أَيُّ عَبْدٍ لَكَ لَا أَلَمَّا

 

 

 

 

 

منبع :ختوم و اذکار ج ۲ ص ۳۰۱ و ۳۰۲

 

 

 


برچسب‌ها: دعاها

تاريخ : چهارشنبه 1392/05/09 | 11:47 قبل از ظهر | نویسنده : فرهاد |

دعای سریع الاجابة :

دعای سریع ا لاجابة و عظیم الشان که از امام موسی کاظم علیه السلام روایت شده است :

اللَّهُمَ‏ إِنِّي‏ أَطَعْتُكَ‏ فِي‏ أَحَبِ‏ الْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ وَ هُوَ التَّوْحِيدُ وَ لَمْ أَعْصِكَ فِي أَبْغَضِ الْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ وَ هُوَ الْكُفْرُ فَاغْفِرْ لِي

مَا بَيْنَهُمَا يَا مَنْ إِلَيْهِ مَفَرِّي آمِنِّي مِمَّا فَزِعْتُ مِنْهُ إِلَيْكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الْكَثِيرَ مِنْ مَعَاصِيكَ وَ اقْبَلْ مِنِّي الْيَسِيرَ مِنْ

طَاعَتِكَ يَا عُدَّتِي دُونَ الْعُدَدِ وَ يَا رَجَائِي وَ الْمُعْتَمَدُ وَ يَا كَهْفِي وَ السَّنَدُ وَ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ

الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ‏ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَنِ اصْطَفَيْتَهُمْ مِنْ خَلْقِكَ وَ لَمْ تَجْعَلْ فِي خَلْقِكَ

مِثْلَهُمْ أَحَداً أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالْوَحْدَانِيَّةِ الْكُبْرَى وَ

بِالْمُحَمَّدِيَّةِ الْبَيْضَاءِ وَ الْعَلَوِيَّةِ الْعُلْيَا وَ بِجَمِيعِ مَا احْتَجَجْتَ بِهِ عَلَى عِبَادِكَ وَ بِالاسْمِ الَّذِي حَجَبْتَهُ عَنْ خَلْقِكَ فَلَمْ

يَخْرُجْ مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً وَ ارْزُقْنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَ

مِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ إِنَّكَ‏ تَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ‏

 

 

 

منبع : مصباح کفعمی ص ۲۹۱

 

 

 


برچسب‌ها: دعاها

تاريخ : چهارشنبه 1392/05/09 | 11:38 قبل از ظهر | نویسنده : فرهاد |

ختمی از صلوات :

روز دوشنبه زیر آسمان ۷۴ عدد ریگ بردارد و سی و هفت دانه آن به دست راست بگیرد و سی و هفت دانه را

به دست چپ . ریگ های دست راست را سمت راست خود بگذارد و ریگ های دست چپ را در سمت چپ خود

قرار ددهد . سپس دو رکعت نماز حاجت به جا آورد و بعد بر هر یک از ریگ های سمت راست ده مرتبه صلوات

بفرستد ( بجز ریگ آخر که برآن شش صلوات فرستد ) که مجموع ۳۶۶ صلوات میشود . و بر هریک از ریگ های

سمت چپ ده بار صلوات برستد ( به جز ریگ آخرش که شش بار صلوات بفرستد ) بعد دست به دعا برداشته

دعا کند و حاجت خود را بخواهد . سپس ریگ های اول را در آب روان افکند و ریگ های دوم را همانجا دفن کند

این ختم تخلف ندارد . ( عدد کل ۲۷۸۲ می باشد اگر در یک مجلس انجام شود بهتر است و می شود چند

نفری نیز آن را انجام دهند )

 

 

منبع : هزار و یک ختم ص ۴۳ ختم ۲۲

 

 

 


برچسب‌ها: اذکار الهی

تاريخ : چهارشنبه 1392/05/09 | 11:32 قبل از ظهر | نویسنده : فرهاد |

ختم سوره حمد از آیة الله مقدس اردبیلی :

از آیة الله مقدس اردبیلی منقول است که گفته اند : هر که سوره حمد را با این دو آیه تا ده روز  و هر روز یازده

مرتبه بخواند که مجموع ۱۱۰ مرتبه شود از برای هر مطلب کلی و جزیی و هر حاجت که داشته باشد بسیار

مجرب است . و آن دو آیه این است :

آِیه ۱۵۴ سوره آل عمران 

ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا يَغْشَى طَآئِفَةً مِّنكُمْ وَطَآئِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ

 ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الأَمْرِ مِن شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنفُسِهِم مَّا لاَ يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ

 لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَ

لِيَبْتَلِيَ اللّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحَّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ

آیه ۲۹ سوره فتح

مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا

سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ

فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً

وَأَجْرًا عَظِيمًا

 

سپس بگوید : رَبِّ سَهِّلْ وَ لا تُعَسِّرْ عَلَیْنا یا رَبّ الْعالِمینَ

 

 

منبع : الصحیفة المهدیة ص ۵۸

 

 

 


برچسب‌ها: آیات قرآن مجید

تاريخ : چهارشنبه 1392/05/09 | 11:21 قبل از ظهر | نویسنده : فرهاد |

ختم مجرب از سوره حمد :

چنانچه مرحوم مجلسی و جمعی دیگر از علماء متعرض شده اند و به تجربه رسیده است آن است که ابتدای ختم

روز جمعه باشد و بهترین ساعات بعد از نماز صبح است و قبل از صبح غسل کند و بعد از نافله و فریضه صبح

و تسبیح حضرت فاطمه زهرا سلام الله علیها ۱۰۰ مرتبه سوره حمد را بخواند و سپس ۱۰۰ مرتبه صلوات بفرستد

و به کسی توجه ننماید و سخن نگوید

 

 

منبع : الصحیفة المهدیة ص ۱۲

 

 

 


برچسب‌ها: آیات قرآن مجید

تاريخ : چهارشنبه 1392/05/09 | 11:14 قبل از ظهر | نویسنده : فرهاد |

دعاء العبرات :

این دعا از امام صادق علیه السلام نقل شده و برای رفع مشکلات بزرگ از جمله خلاصی از زندان خوب است .

حضرت حجت عج آن را به شخصی که گرفتار و اسیر بود تعلیم دادند و فرمودند آن را بخوان . خلاصی خواهی یافت

آن شخص نیز چهل روز بر آن مداومت کرد و از زندان خلاص شد . این دعا به نقل از کفعمی این است :

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا رَاحِمَ‏ الْعَبَرَاتِ‏ وَ يَا كَاشِفَ‏ الزَّفَرَاتِ‏ [الْكُرُبَاتِ‏] أَنْتَ الَّذِي تَقْشَعُ سَحَابَ [سَحَائِبَ‏] الْمِحَنِ وَ قَدْ

أَمْسَتْ ثِقَالًا وَ تَجْلُو ضِبَابَ الْفِتَنِ وَ قَدْ سَحَبَتْ أَذْيَالًا وَ تَجْعَلُ زَرْعَهَا هَشِيماً وَ بُنْيَانَهَا هَدِيماً وَ عِظَامَهَا رَمِيماً وَ تَرُدُّ

الْمَغْلُوبَ غَالِباً وَ الْمَطْلُوبَ طَالِباً وَ الْمَقْهُورَ قَاهِراً وَ الْمَقْدُورَ عَلَيْهِ قَادِراً [إِلَهِي‏] فَكَمْ مِنْ عَبْدٍ نَادَاكَ رَبِّ إِنِّي مَغْلُوبٌ

فَانْتَصِرْ فَفَتَحْتَ لَهُ مِنْ نَصْرِكَ‏ أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ وَ فَجَّرْتَ لَهُ مِنْ عَوْنِكَ‏ عُيُوناً فَالْتَقَى الْماءُ عَلى‏ أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ

وَ حَمَلْتَهُ مِنْ كِفَايَتِكَ‏ عَلى‏ ذاتِ أَلْواحٍ وَ دُسُرٍ رَبِّ إِنِّي‏ مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ ثَلَاثاً رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْتَحْ لِي

 مِنْ نَصْرِكَ‏ أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ وَ فَجِّرْ لِي مِنْ عَوْنِكَ عُيُوناً لِيَلْتَقِيَ مَاءَ فَرَجِي‏ عَلى‏ أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ وَ احْمِلْنِي

يَا رَبِّ مِنْ كِفَايَتِكَ‏ عَلى‏ ذاتِ أَلْواحٍ وَ دُسُرٍ يَا مَنْ إِذَا وَلَجَ الْعَبْدُ فِي لَيْلٍ مِنْ حَيْرَتِهِ يَهِيمُ وَ لَمْ يَجِدْ لَهُ صَرِيخاً يُصْرِخُهُ

مِنْ وَلِيٍّ وَ لَا حَمِيمٍ وَ جُدْ يَا رَبِّ مِنْ مَعُونَتِكَ صَرِيخاً مُغِيثاً وَ وَلِيّاً يَطْلُبُهُ حَثِيثاً يُنْجِيهِ مِنْ ضِيقِ أَمْرِهِ وَ حَرَجِهِ وَ يُظْهِرُ لَهُ

أَعْلَامَ فَرَجِهِ اللَّهُمَّ فَيَا مَنْ قُدْرَتُهُ قَاهِرَةٌ وَ آيَاتُهُ بَاهِرَةٌ وَ نَقِمَاتُهُ قَاصِمَةٌ لِكُلِّ جَبَّارٍ دَامِغَةٌ لِكُلِّ كَفُورٍ خَتَّارٍ صَلِّ يَا رَبِّ عَلَى

مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ انْظُرْ إِلَيَّ يَا رَبِّ نَظْرَةً مِنْ نَظَرَاتِكَ رَحِيمَةً تَجْلِي [تجمل‏] بِهَا عَنِّي ظُلْمَةً عَاكِفَةً مُقِيمَةً مِنْ عَاهَةٍ

جَفَّتْ مِنْهَا الضُّرُوعُ وَ تَلِفَتْ مِنْهَا الزُّرُوعُ وَ انْهَمَلَتْ مِنْ أَجْلِهَا الدُّمُوعُ وَ اشْتَمَلَ لَهَا عَلَى الْقُلُوبِ الْيَأْسُ وَ خَرَّتْ بِسَبَبِهَا

الْأَنْفَاسُ إِلَهِي فَحِفْظاً حِفْظاً لِغِرَاسٍ غَرْسُهَا بِيَدِ الرَّحْمَنِ وَ شُرْبُهَا مِنْ مَاءِ الْحَيَوَانِ وَ نَجَاتُهَا بِدُخُولِ الْجِنَانِ أَنْ تَكُونَ

بِيَدِ الشَّيْطَانِ تُحَزُّ وَ بِفَأْسِهِ تُقْطَعُ وَ تُجَزُّ إِلَهِي فَمَنْ أَوْلَى مِنْكَ بِأَنْ يَكُونَ عَنْ حَرِيمِكَ دَافِعاً وَ مَنْ أَجْدَرُ مِنْكَ‏ بِأَنْ يَكُونَ

عَنْ حِمَاكَ حَارِساً وَ مَانِعاً إِلَهِي إِنَّ الْأَمْرَ قَدْ هَالَ فَهَوِّنْهُ وَ خَشِنٌ فَأَلِنْهُ وَ إِنَّ الْقُلُوبَ كَاعَتْ فَطَمِّنْهَا وَ النُّفُوسَ ارْتَاعَتْ

فَسَكِّنْهَا إِلَهِي إِلَهِي تَدَارَكْ أَقْدَاماً زَلَّتْ وَ أَفْكَاراً فِي مَهَامِهِ الْحَيَاةِ ضَلَّتْ بِأَنْ رَأَتْ جَبْرَكَ عَلَى كَسِيرِهَا وَ إِطْلَاقَكَ

لِأَسِيرِهَا وَ إِجَارَتَكَ لِمُسْتَجِيرِهَا أَجْحَفَ الضُّرَّ بِالْمَضْرُورِ وَ لَبَّى دَاعِيَهُ بِالْوَيْلِ وَ الثُّبُورِ فَهَلْ يُحْسِنُ مِنْ عَدْلِكَ يَا مَوْلَايَ

أَنْ تَدَعَهُ فَرِيسَةَ الْبَلَاءِ وَ هُوَ لَكَ رَاجٍ أَمْ هَلْ يَجْمُلُ فِي فَضْلِكَ أَنْ يَخُوضَ لُجَّةَ الْغَمَّاءِ وَ هُوَ إِلَيْكَ لَاجٍ مَوْلَايَ لَئِنْ كُنْتُ

 لَا أَشُقُّ عَلَى نَفْسِي فِي التُّقَى وَ لَا أَبْلُغُ فِي حَمْلِ أَعْبَاءِ الطَّاعَةِ مَبْلَغَ الرِّضَا وَ لَا أَنْتَظِمُ فِي سِلْكِ قَوْمٍ رَفَضُوا

الدُّنْيَا فَهُمْ خُمْصُ الْبُطُونِ مِنَ الطَّوَى ذُبْلُ الشِّفَاهِ مِنَ الظَّمَاءِ وَ عُمْشُ الْعُيُونِ مِنَ الْبُكَاءِ بَلْ أَتَيْتُكَ بِضَعْفٍ مِنَ الْعَمَلِ

وَ ظَهْرٍ ثَقِيلٍ بِالْخَطَايَا وَ الزَّلَلِ وَ نَفْسٍ لِلرَّاحَةِ مُعْتَادَةٍ وَ لِدَوَاعِي الشَّهْوَةِ مُنْقَادَةٍ أَ مَا يَكْفِينِي يَا رَبِّ وَسِيلَةً إِلَيْكَ وَ

ذَرِيعَةً لَدَيْكَ أَنَّنِي لِأَوْلِيَاءِ دِينِكَ مُوَالٍ وَ فِي مَحَبَّتِهِمْ مُغَالٍ وَ لِجِلْبَابِ الْبَلَاءِ فِيهِمْ لَابِسٌ وَ لِكِتَابِ تَحَمُّلِ الْعَنَاءِ بِهِمْ

دَارِسٌ أَ مَا يَكْفِينِي أَنْ أَرُوحَ فِيهِمْ مَظْلُوماً وَ أَغْدُوَ مَكْظُوماً وَ أُقْضِيَ بَعْدَ هُمُومٍ هُمُوماً وَ بَعْدَ وُجُومٍ وُجُوماً أَ مَا عِنْدَكَ

يَا مَوْلَايَ بِهَذِهِ حُرْمَةٌ لَا تَضِيعُ وَ ذِمَّةٌ بِأَدْنَاهَا تَقْتَنِعُ فَلِمَ لَا تَمْنَعُنِي يَا رَبِّ وَ هَا أَنَا ذَا غَرِيقٍ وَ تَدَعُنِي هَكَذَا وَ أَنَا بِنَارِ

عَدُوِّكَ حَرِيقٌ مَوْلَايَ أَ تَجْعَلُ أَوْلِيَاءَكَ لِأَعْدَائِكَ طَرَائِدَ وَ لِمَكْرِهِمْ مَصَايِدَ وَ تُقَلِّدُهُمْ مِنْ خَسْفِهِمْ قَلَائِدَ وَ أَنْتَ مَالِكُ

نُفُوسِهِمْ أَنْ لَوْ قَبَضْتَهَا جَمَدُوا وَ فِي قَبْضَتِكَ مَوَادُّ أَنْفَاسِهِمْ أَنْ لَوْ قَطَعْتَهَا خَمَدُوا فَمَا يَمْنَعُكَ يَا رَبِّ أَنْ تَكُفَّ بَأْسَهُمْ

 وَ تَنْزِعَ عَنْهُمْ مِنْ حِفْظِكَ لِبَاسَهُمْ وَ تُعَرِّيهِمْ مِنْ سَلَامَةٍ بِهَا فِي أَرْضِكَ يَسْرَحُونَ وَ فِي مَيْدَانِ الْبَغْيِ عَلَى عِبَادِكَ

يَمْرَحُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَدْرِكْنِي وَ لَمَّا يُدْرِكْنِي الْغَرَقُ وَ تَدَارَكْنِي وَ لَمَّا غِيبَ شَمْسِي الشَّفَقَ

إِلَهِي كَمْ مِنْ خَائِفٍ الْتَجَأَ إِلَى سُلْطَانٍ فَآبَ عَنْهُ مَحْفُوظاً بِأَمْنٍ وَ أَمَانٍ أَ فَأَقْصِدُ يَا رَبِّ أَعْظَمَ مِنْ سُلْطَانِكَ سُلْطَاناً أَمْ

أَوْسَعَ مِنْ إِحْسَانِكَ إِحْسَاناً أَمْ أَكْبَرَ مِنِ اقْتِدَارِكَ اقْتِدَاراً أَمْ أَكْرَمَ مِنِ انْتِصَارِكَ انْتِصَاراً مَا عُذْرِي يَا إِلَهِي إِذَا حُرِمْتُ مِنْ

حُسْنِ الْكَرَامَةِ نَائِلَكَ وَ أَنْتَ الَّذِي لَا تُخَيِّبُ آمِلَكَ وَ لَا تَرُدُّ سَائِلَكَ إِلَهِي إِلَهِي أَيْنَ أَيْنَ كِفَايَتُكَ الَّتِي هِيَ عصرة [نُصْرَةُ]

الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْأَنَامِ وَ أَيْنَ أَيْنَ عِنَايَتُكَ الَّتِي هِيَ جُنَّةُ الْمُسْتَهْدِفِينَ بِجَوْرِ الْأَيَّامِ إِلَيَّ إِلَيَّ بِهَا يَا رَبِّ نَجِّنِي مِنَ

الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ‏ إِنِّي‏ مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِين مَوْلَايَ تَرَى تَحَيُّرِي فِي أَمْرِي وَ تَقَلُّبِي فِي ضُرِّي وَ انْطِوَايَ

عَلَى حُرْقَةِ قَلْبِي وَ حَرَارَةِ صَدْرِي فَصَلِّ يَا رَبِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ جُدْ لِي يَا رَبِّ بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ فَرَجاً وَ مَخْرَجاً وَ

يَسِّرْ لِي يَا رَبِّ نَحْوَ الْبُشْرَى مَنْهَجاً وَ اجْعَلْ يَا رَبِّ مَنْ يَنْصِبُ لِيَ الْحِبَالَةَ لِيُصْرِعَنِي بِهَا صَرِيعَ مَا مَكَرَ وَ مَنْ يَحْفِرُ لِيَ

الْبِئْرَ لِيُوقِعَنِي فِيهَا وَاقِعاً فِيمَا حَفَرَ وَ اصْرِفِ اللَّهُمَّ عَنِّي مِنْ شَرِّهِ وَ مَكْرِهِ وَ فَسَادِهِ وَ ضَرِّهِ مَا تَصْرِفُهُ عَنِ الْقَوْمِ

الْمُتَّقِينَ وَ عَمَّنْ قَادَ نَفْسَهُ لِدِينِ الدَّيَّانِ وَ مُنَادٍ يُنَادِي لِلْإِيمَانِ إِلَهِي عَبْدَكَ عَبْدَكَ أَجِبْ دَعْوَتَهُ ضَعِيفَكَ ضَعِيفَكَ فَرِّجْ

غُمَّتَهُ فَقَدِ انْقَطَعَ بِهِ كُلُّ حَبَلٍ إِلَّا حَبْلَكَ وَ تَقَلَّبَ [تَقَلَّصَ‏] عَنْهُ كُلُّ ظِلٍّ إِلَّا ظِلَّكَ مَوْلَايَ دَعْوَتِي هَذِهِ إِنْ رَدَدْتَهَا أَيْنَ

تُصَادِفُ مَوْضِعَ الْإِجَابَةِ وَ مَخِيلَتِي هَذِهِ إِنْ كَذَّبْتَهَا أَيْنَ تُلَاقِي مَوْضِعَ الْإِعَانَةِ [غاثة] فَلَا تَرُدَّ عَنْ بَابِكَ مَنْ لَا يَعْلَمُ غَيْرَهُ

بَاباً وَ لَا تَمْنَعْ دُونَ جَنَابِكَ مَنْ لَا يَعْلَمُ سِوَاهُ جَنَاباً ثُمَّ اسْجُدْ وَ قُلْ إِلَهِي إِنَّ وَجْهاً إِلَيْكَ فِي رَغْبَتِهِ تَوَجَّهَ فَالرَّاغِبُ

خَلِيقٌ بِأَنْ تُحِبَّهُ [لَا تُخَيِّبَهُ‏] وَ إِنَّ جَبِيناً لَكَ بِابْتِهَالِهِ سَجَدَ حَقِيقٌ أَنْ يَبْلُغَ مَا قَصَدَ وَ إِنَّ خَدّاً لَدَيْكَ بِمَسْأَلَتِهِ تَعَفَّرَ

جَدِيرٌ أَنْ يَفُوزَ بِمُرَادِهِ وَ يَظْفَرَ وَ هَا أَنَا ذَا يَا إِلَهِي قَدْ تَرَى تَعْفِيرَ خَدِّي وَ اجْتِهَادِي فِي مَسْأَلَتِكَ وَ جِدِّي فَتَلَقِّ يَا رَبِّ

رَغَبَاتِي بِرَحْمَتِكَ قَبُولًا وَ سَهِّلْ إِلَيَّ طَلِبَاتِي بِرَأْفَتِكَ [بِعِزَّتِكَ‏] وُصُولًا وَ ذَلِّلْ قُطُوفَ ثَمَرَةِ إِجَابَتِكَ لِي تَذْلِيلًا إِلَهِي فَإِذَا

قَامَ ذُو حَاجَةٍ بِحَاجَتِهِ شَفِيعاً فَوَجَدْتُهُ مُمْتَنِعَ النَّجَاحِ سَهْلَ الْقِيَادِ مُطِيعاً فَإِنِّي أَسْتَشْفِعُ إِلَيْكَ بِكَرَامَتِكَ وَ الصَّفْوَةِ مِنْ

أَنَامِكَ الَّذِينَ أَنْشَأْتَ لَهُمْ مَا تَظِلُّ وَ تَقِلُّ وَ بَرَأْتَ مَا يَدِقُّ وَ يَحِلُّ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِأَوَّلِ مَنْ تَوَّجْتَهُ تَاجَ الْجَلَالَةِ وَ أَحْلَلْتَهُ مِنَ

الْفِطْرَةِ الرَّوْحَانِيَّةِ مَحَلَّ السُّلَالَةِ حُجَّتِكَ فِي خَلْقِكَ وَ أَمِينِكَ عَلَى عِبَادِكَ مُحَمَّدٍ رَسُولِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ بِمَنْ

جَعَلْتَهُ لِنُورِهِ مَغْرِباً وَ عَنْ مَكْنُونِ سِرِّهِ مُعْرِباً سَيِّدِ الْأَوْصِيَاءِ وَ إِمَامِ الْأَتْقِيَاءِ يَعْسُوبِ الدِّينِ وَ قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ أَبُو

الْأَئِمَّةِ الرَّاشِدِينَ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِخِيَرَةِ الْأَخْيَارِ وَ أُمِّ الْأَنْوَارِ الْإِنْسِيَّةِ الْحَوْرَاءِ الْبَتُولِ الْعَذْرَاءِ فَاطِمَةَ

الزَّهْرَاءِ وَ بِقُرَّتَيْ عَيْنِ الرَّسُولِ وَ ثَمَرَتَيْ فُؤَادِ الْبَتُولِ السَّيِّدَيْنِ الْإِمَامَيْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ وَ

بِالسَّجَّادِ زَيْنِ الْعِبَادِ ذِي الثَّفِنَاتِ رَاهِبِ الْعَرَبِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ بِالْإِمَامِ الْعَالِمِ وَ السَّيِّدِ الْحَاكِمِ النَّجْمِ الزَّاهِرِ وَ الْقَمَرِ

الْبَاهِرِ مَوْلَايَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ وَ بِالْإِمَامِ الصَّادِقِ مُبَيِّنِ الْمُشْكِلَاتِ مُظْهِرِ الْحَقَائِقِ الْمُفْحِمِ بِحُجَّتِهِ كُلَّ نَاطِقٍ

مُخْرِسِ أَلْسِنَةِ أَهْلِ الْجِدَالِ مُسَاكِنِ الشَّقَاشِقِ مَوْلَايَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ وَ بِالْإِمَامِ التَّقِيِّ وَ الْمُخْلِصِ الصَّفِيِّ

 وَ النُّورِ الْأَحْمَدِيِّ النُّورِ الْأَنْوَرِ وَ الضِّيَاءِ الْأَزْهَرِ مَوْلَايَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ بِالْإِمَامِ الْمُرْتَضَى وَ السَّيْفِ الْمُنْتَضَى وَ

الرَّاضِي بِالْقَضَا مَوْلَايَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا وَ بِالْإِمَامِ الْأَمْجَدِ وَ الْبَابِ الْأَقْصَدِ وَ الطَّرِيقِ الْأَرْشَدِ وَ الْعَالِمِ الْمُؤَيَّدِ

يَنْبُوعِ الْحُكْمِ وَ مِصْبَاحِ الظُّلَمِ سَيِّدِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ الْهَادِي إِلَى الرَّشَادِ وَ الْمُوَفَّقِ بِالتَّأْيِيدِ وَ السَّدَادِ مَوْلَايَ مُحَمَّدِ بْنِ

عَلِيٍّ الْجَوَادِ وَ بِالْإِمَامِ مِنْحَةِ الْجَبَّارِ وَ وَالِدِ الْأَئِمَّةِ الْأَطْهَارِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَوْلُودِ بِالْعَسْكَرِ الَّذِي حَذَّرَ بِمَوَاعِظِهِ وَ أَنْذَرَ

 وَ بِالْإِمَامِ الْمُنَزَّهِ عَنِ الْمَآثِمِ الْمُطَهَّرِ مِنَ الْمَظَالِمِ الْحَبِرِ الْعَالِمِ رَبِيعِ الْأَنَامِ وَ بَدْرِ الظَّلَامِ التَّقِيِّ النَّقِيِّ الطَّاهِرِ الزَّكِيِّ

مَوْلَايَ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ وَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِالْحَفِيظِ الْعَلِيمِ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ وَ الْأَبِ

الرَّحِيمِ الَّذِي مَلَّكْتَهُ أَزِمَّةَ الْبَسْطِ وَ الْقَبْضِ صَاحِبِ النَّقِيبَةِ الْمَيْمُونَةِ وَ قَاصِفِ الشَّجَرَةِ الْمَلْعُونَةِ مُكَلِّمِ النَّاسِ فِي الْمَهْدِ

وَ الدَّالِّ عَلَى مِنْهَاجِ الرُّشْدِ الْغَائِبِ عَنِ الْأَبْصَارِ الْحَاضِرِ فِي الْأَمْصَارِ الْغَائِبِ عَنِ الْعُيُونِ الْحَاضِرِ فِي الْأَفْكَارِ بَقِيَّةِ الْأَخْيَارِ

الْوَارِثِ لِذِي الْفَقَارِ الَّذِي يَظْهَرُ فِي بَيْتِ اللَّهِ ذِي الْأَسْتَارِ الْعَالِمِ الْمُطَهَّرِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَلَيْهِمْ أَفْضَلَ التَّحِيَّاتِ وَ

أَعْظَمَ الْبَرَكَاتِ وَ أَتَمَّ الصَّلَوَاتِ اللَّهُمَّ فَهَؤُلَاءِ مَعَاقِلِي إِلَيْكَ فِي طَلِبَاتِي وَ وَسَائِلِي فَصَلِّ عَلَيْهِمْ صَلَاةً لَا يَعْرِفُ سِوَاكَ

مَقَادِيرَهَا وَ لَا يَبْلُغُ كَثِيرُ هِمَمِ الْخَلَائِقِ صَغِيرَهَا وَ كُنْ لِي بِهِمْ عِنْدَ أَحْسَنِ ظَنِّي وَ حَقِّقْ لِي بِمَقَادِيرِكَ تَهْيِئَةَ التَّمَنِّي

 إِلَهِي لَا رُكْنَ لِي أَشَدَّ مِنْكَ فَ آوِي إِلى‏ رُكْنٍ شَدِيدٍ وَ لَا قَوْلَ لِي أَسَدَّ مِنْ دُعَائِكَ فَأَسْتَظْهِرُكَ بِقَوْلٍ سَدِيدٍ وَ لَا

شَفِيعَ لِي إِلَيْكَ أَوْجَهَ مِنْ هَؤُلَاءِ فَآتِيكَ بِشَفِيعٍ وَدِيدٍ وَ قَدْ أَوَيْتُ إِلَيْكَ وَ عَوَّلْتُ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِي عَلَيْكَ وَ دَعَوْتُكَ كَمَا

أَمَرْتَ فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَ فَهَلْ بَقِيَ يَا رَبِّ غَيْرُ أَنْ تُجِيبَ وَ تَرْحَمَ مِنِّي الْبُكَاءَ وَ النَّحِيبَ يَا مَنْ لَا إِلَهَ سِوَاهُ يَا مَنْ‏

يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ‏ يَا كَاشِفَ ضُرِّ أَيُّوبَ يَا رَاحِمَ عَبْرَةِ يَعْقُوبَ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ

وَ افْتَحْ لِي‏ وَ أَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ‏ وَ الْطُفْ بِي يَا رَبِّ وَ بِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ يَا ذَا الْقُوَّةِ الْمَتِينِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ

الرَّاحِمِينَ‏ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ الطَّاهِرِين

 

 

 

 

 

منبع : البدالامین ص ۴۶۱

 


برچسب‌ها: دعاها

تاريخ : دوشنبه 1392/05/07 | 10:4 قبل از ظهر | نویسنده : فرهاد |
 

توسل خواجه نصیر الدین طوسی :

این توسل که از منشاات و اختراعات مرحوم محقق طوسی می باشد دارای خواص فراوانی است . مولف کتاب

صحیفه مهدیه حفظه الله آن را در حل بعضی از مشکلات خوانده و از آن نتیجه گرفته است . از مرحوم شیخ

بهاء الدین ( شیخ بهایی ) نقل است که فرمود از مقدس اردبیلی سوال شد چه چیزی باعث شد به مقامات

عالیه نایل شود ؟ گفت مداومت بر توسل خواجه نصیر .

منبع : صحیفه مهدیه ص ۴۲۳

 

مرحوم سید بن طاوس این توسل را در مهج الدعوات خویش ذکر کرده و ما آن را از همین کتاب نقل می کنیم

 

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيم


اَللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بارِكْ عَلَى النَّبِىِّ الْاُمِّىِّ الْعَرَبِىِّ، اَلْهاشِمِىِّ الْقُرَشِىِّ الْمَكِّىِّ الْمَدَنِىِّ، اَلْاَبْطَحِىِّ التَّهامِىِّ،

اَلسَّيِّدِ الْبَهِىِّ، اَلسِّراجِ الْمُضىءِ، اَلكَوْكَبِ الدُّرِّىِّ، صاحِبِ الْوَقارِ وَ السَّكينَةِ، اَلمَدْفُونِ بِـالْمَدينَةِ، اَلعَبْدِ الْمُؤَيَّدِ،

وَ الرَّسُولِ الْمُسَدَّدِ، اَلْمُصْطَفَى الْاَمْجَدِ، اَلْمَحْمُودِ الْاَحْمَدِ، حَبيبِ اِلهِ الْعالَمينَ، وَ سَيِّدِ الْمُرسَلينَ، وَ خاتَمِ النَّبِيّينَ،

وَ شَفيعِ الْمُذْنِبينَ، وَ رَحْمَةٍ لِلْعالَمينَ، اَبِى الْقاسِمِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِه.


اَلصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبَا الْقاسِمِ يا رَسُولَ اللهِ، يا اِمامَ الرَّحْمَةِ، يا شَفيعَ الْاُمَّةِ، يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِه، يا سَيِّدَنا

وَ مَوْلانا، اِنّا تَوَجَّهْنا وَ اسْتَشْفَعْنا وَ تَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ، وَ قَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ، يا وَجيهًا عِنْدَ

اللهِ، اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ.


اَللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بارِكْ عَلَى السَّيِّدِ الْمُطَهَّرِ، وَ الْاِمامِ الْمُظَفَّرِ، وَ الشُّجاعِ الْغَضَنْفَرِ، اَبى شُبَيْرٍ وَ شَبَرٍ، قاسِمِ

طُوبى وَ سَقَرَ، اَلْاَنْزَعِ الْبَطينِ، اَلْاَشْجَعِ الْمَتينِ، اَلْاَشْرَفِ الْمَكينِ، اَلعالِمِ الْمُبينِ، اَلنّاصِرِ الْمُعينِ، وَلِىِّ الدّينِ، اَلوالِى

الْوَلِىِّ، اَلسَّيِّدِ الرَّضِىِّ، اَلْاِمامِ الْوَصِىِّ، اَلحاكِمِ بِالنَّصِّ الْجَلِىِّ، اَلمُخْلِصِ الصَّفِىِّ، اَلْمَدْفُونِ بِـالْغَرِىِّ، لَيْثِ بَنى غالِبٍ،

مَظْهَرِ الْعَجائِبِ، وَ مُظْهِرِ الْغَرائِبِ، وَ مُفَرِّقِ الْكَتائِبِ، وَ الشِّهابِ الثّاقِبِ، وَ الْهِزَبْرِ السّالِبِ، نُقْطَةِ دائِرَةِ الْمَطالِبِ، اَسَدِ

اللهِ الْغالِبِ، غالِبِ كُلِّ غالِبٍ، وَ مَطْلُوبِ كُلِّ طالِبٍ، صاحِبِ الْمَفاخِرِ وَ الْمَناقِبِ، اِمامِ الْمَشارِقِ وَ الْمَغارِبِ، مَوْلانا وَ

مَوْلَى الْكَوْنَيْنِ، اَلْاِمامِ اَبِى الْحَسَنَيْنِ، اَميرِ الْمُؤمِنينَ عَلِىِّ بْنِ اَبى طالِبٍ صَلَواتُ اللهِ وَ سَلامُهُ عَلَيْهِ.


اَلصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبَا الْحَسَنِ، يا اَميرَ الْمُؤمِنينَ يا عَلِىَّ بْنَ اَبى طالِبٍ، يا اَخَ الرَّسُولِ يا زَوْجَ الْبَتُولِ، يا اَبَا

السِّبْطَيْنِ، يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِه، يا سَيِّدَنا يا مَوْلانا، اِنّا تَوَجَّهْنا وَ اسْتَشْفَعْنا وَ تَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ، وَ قَدَّمْناكَ بَيْنَ

يَدَىْ حاجاتِنا فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ، يا وَجيهًا عِنْدَ اللهِ، اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ.


اَللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بارِكْ عَلَى السَّيِّدَةِ الْجَليلَةِ الْجَميلَةِ، اَلْمَعْصُومَةِ الْمَظْلُومَةِ، اَلكَريمَةِ النَّبيلَةِ، اَلْمَكْرُوبَةِ الْعَليلَةِ،

ذاتِ الْاَحْزانِ الطَّويلَةِ فِى الْمُدَّةِ الْقَليلَةِ، اَلرَّضِيَّةِ الْحَليمَةِ، اَلعَفيفَةِ السَّليمَةِ، اَلْمَجْهُولَةِ قَدْرًا وَ الْمَخْفِيَّةِ قَبْرًا، اَلْمَدْفُونَةِ

سِرًّا وَ الْمَغْصُوبَةِ جَهْرًا، سَيِّدَةِ النِّساءِ، اَلْاِنْسِيَّةِ الْحَوْراءِ، اُمِّ الْاَئِمَّةِ النُّقَباءِ النُّجَباءِ، بِنْتِ خَيْرِ الْاَنْبِياءِ، اَلطّاهِرَةِ الْمُطَهَّرَةِ،

 اَلبَـتُولِ الْعَذْراءِ، فاطِمَةَ التَّقِيَّةِ النَّقِيَّةِ الزَّهْراءِ عَلَيْهَا السَّلامُ.


اَلصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَيْكِ و عَلى ذُرِّيَّتِكِ، يا فاطِمَةُ الزَّهْراءُ، يا بِنْتَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ، اَيَّتُهَا الْبَتُولُ، يا قُرَّةَ عَيْنِ الرَّسُولِ، يا

بَضْعَةَ النَّبِىِّ، يا اُمَّ السِّبْطَيْنِ، يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِه، يا سَيِّدَتَنا وَ مَوْلاتَنا، اِنّا تَوَجَّهْنا وَ اسْتَشْفَعْنا وَ تَوَسَّلْنا بِكِ اِلَى

 اللهِ، وَ قَدَّمْناكِ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ، يا وَجيهَةً عِنْدَ اللهِ، اِشْفَعى لَنا عِنْدَ اللهِ.


اَللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بارِكْ عَلَى السَّيِّدِ الْمُجْتَبى وَ الْاِمامِ الْمُرْتَجى، سِبْطِ الْمُصْطَفى وَ ابْنِ الْمُرْتَضى، عَلَمِ

الْهُدى، اَلعالِمِ الرَّفيعِ، ذِى الْحَسَبِ الْمَنيعِ، وَ الْفَضْلِ الْجَميعِ، وَ الشَّرَفِ الرَّفيعِ، اَلشَّفيعِ بْنِ الشَّفيعِ، اَلْمَقْتُولِ بِالسَّمِّ

النَّقيعِ، اَلْمَدْفُونِ بِاَرْضِ الْبَقيعِ، اَلعالِمِ بِـالْفَرائِضِ وَ السُّنَنِ، صاحِبِ الْجُودِ وَ الْمِنَنِ، كاشِفِ الضُّرِّ وَ الْبَلْوى وَ الْمِحَنِ، ما

ظَهَرَ مِنْهاوَ ما بَطَنَ، اَلَّذى عَجَزَ عَنْ عَدِّ مَدائِحِه لِسانُ اللَّسِنِ، اَلْاِمامِ بِـالْحَقِّ الْمُؤْتَمَنِ، اَبى مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ صَلَواتُ

اللهِ وَ سَلامُهُ عَلَيْهِ.


اَلصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا مُحَمَّدٍ، يا حَسَنَ بْنَ عَلِىٍّ، اَيُّهَا الْمُجْتَبى يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا بْنَ اَميرِ الْمُؤمِنينَ، يَا بْنَ

فاطِمَةَ الزَّهْراءِ، يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِه، يا سَيِّدَ شَبابِ اَهْلِ الْجَنَّةِ، يا سَيِّدَنا وَ مَوْلانا، اِنّا تَوَجَّهْنا وَ اسْتَشْفَعْنا وَ

تَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ، وَ قَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ، يا وَجيهًا عِنْدَ اللهِ، اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ.


اَللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بارِكْ عَلَى السَّيِّدِ الزّاهِدِ، وَ الْاِمامِ الْعابِدِ، اَلرّاكِعِ السّاجِدِ، وَلِىِّ الْمَلِكِ الْماجِدِ، وَ قَتيلِ الْكافِرِ

 الْجاحِدِ، زَيْنِ الْمَنابِرِ وَ الْمَساجِدِ، صاحِبِ الْمِحْنَةِ وَ الْكَرْبِ وَ الْبَلاءِ، اَلْمَدْفُونِ بِاَرْضِ كَرْبَلاءَ، سِبْطِ رَسُولِ الثَّقَلَيْنِ، وَ نُورِ

الْعَيْنَيْنِ، مَوْلانا وَ مَوْلَى الْكَوْنَيْنِ، اَلْاِمامِ بِـالْحَقِّ اَبى عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنِ صَلَواتُ اللهِ وَ سَلامُهُ عَلَيْهِ.


اَلصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبْدِ اللهِ يا حُسَيْنَ بْنَ عَلِىٍّ، اَيُّهَا الشَّهيدُ يَابْنَ رَسُولِ اللهِ يَابْنَ اَميرِ الْمُؤمِنينَ، يَابْنَ فاطِمَةَ

 الزَّهْراءِ، يا سَيِّدَ شَبابِ اَهْلِ الْجَنَّةِ، يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِه، يا سَيِّدَنا وَ مَوْلانا، اِنّا تَوَجَّهْنا وَ اسْتَشْفَعْنا وَ تَوَسَّلْنا بِكَ

اِلَى اللهِ، وَ قَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ، يا وَجيهًا عِنْدَ اللهِ، اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ.


اَللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بارِكْ عَلى اَبِى الْاَئِمَّةِ وَ سِراجِ الْاُمَّةِ، وَ كاشِفِ الْغُمَّةِ وَ مُحْيِى السُّنَّةِ، وَ سَنِىِّ الْهِمَّةِ وَ رَفيعِ

الرُّتْبَةِ، وَ اَنيسِ الْكُرْبَةِ وَ صاحِبِ النُّدْبَةِ، اَلْمَدْفُونِ بِاَرْضِ طَيْبَةَ، اَلْمُبَرَّءِ مِنْ كُلِّ شَيْنٍ، وَ اَفْضَلِ الْمُجاهِدينَ، وَ اَكْمَلِ

الشّاكِرينَ وَ الْحامِدينَ، شَمْسِ نَهارِ الْمُسْتَغْفِرينَ، وَ قَمَرِ لَيْلَةِ الْمُتَهَجِّدينَ، اَلْاِمامِ بِـالْحَقِّ زَيْنِ الْعابِدينَ، اَبى مُحَمَّدٍ

عَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِما.


اَلصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا مُحَمَّدٍ يا عَلِىَّ بْنَ الْحُسَيْنِ يا زَيْنَ الْعابِدينَ، اَيُّهَا السَّجّادُ يَابْنَ رَسُولِ اللهِ يَابْنَ اَميرِ

الْمُؤمِنينَ، يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِه، يا سَيِّدَنا وَ مَوْلانا، اِنّا تَوَجَّهْنا وَ اسْتَشْفَعْنا وَ تَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ، وَ قَدَّمْناكَ بَيْنَ

يَدَىْ حاجاتِنا فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ، يا وَجيهًا عِنْدَ اللهِ، اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ.


اَللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بارِكْ عَلى قَمَرِ الْاَقْمارِ وَ نُورِ الْاَنْوارِ، وَ قائِدِ الْاَخْيارِ وَ سَيِّدِ الْاَبْرارِ، وَ الطُّهْرِ الطّاهِرِ وَ الْبَدْرِ

الْباهِرِ، وَ النَّجْمِ الزّاهِرِ وَ الْبَحْرِ الزّاخِرِ، وَ الدُّرِّ الْفاخِرِ، اَلْمُلَقَّبِ بِـالْباقِرِ، اَلسَّيِّدِ الْوَجيهِ، اَلْاِمامِ النَّبيهِ، اَلْمَدْفُونِ عِنْدَ

جَدِّه وَ اَبيهِ، اَلحِبْرِ الْمَلِىِّ عِنْدَ الْعَدُوِّ وَ الْوَلِىِّ، اَلْاِمامِ بِـالْحَقِّ الْاَزَلِىِّ، اَبى جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ عَلَيْهِمَا السَّلامُ.


اَلصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا جَعْفَرٍ يا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِىٍّ، اَيُّهَا الْباقِرُ يَابْنَ رَسُولِ اللهِ يَابْنَ اَميرِ الْمُؤمِنينَ، يا حُجَّةَ اللهِ

عَلى خَلْقِه، يا سَيِّدَنا وَ مَوْلانا، اِنّا تَوَجَّهْنا وَ اسْتَشْفَعْنا وَ تَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ، وَ قَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا فِى

 الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ، يا وَجيهًا عِنْدَ اللهِ، اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ.


اَللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بارِكْ عَلَى السَّيِّدِ الصّادِقِ الصِّدّيقِ، اَلْعالِمِ الْوَثيقِ، اَلحَليمِ الشَّفيقِ، اَلهادى اِلَى الطَّريقِ،

اَلسّاقى شيعَتَهُ مِنَ الرَّحيقِ، وَ مُبَلِّغِ اَعْدائِه اِلَى الْحَريقِ، صاحِبِ الشَّرَفِ الرَّفيعِ، وَ الْحَسَبِ الْمَنيعِ، وَ الْفَضْلِ

الْجَميعِ، اَلشَّفيعِ بْنِ الشَّفيعِ، اَلْمَدْفُونِ بِـالْبَقيعِ، اَلْمُهَذَّبِ الْمُؤَيَّدِ، اَلْاِمامِ الْمُمَجَّدِ اَبى عَبْدِ اللهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ

صَلَواتُ اللهِ وَ سَلامُهُ عَلَيْهِ.


اَلصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبْدِ اللهِ يا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ، اَيُّهَا الصّادِقُ يَابْنَ رَسُولِ اللهِ يَابْنَ اَميرِ الْمُؤمِنينَ، يا حُجَّةَ اللهِ

 عَلى خَلْقِه، يا سَيِّدَنا وَ مَوْلانا، اِنّا تَوَجَّهْنا وَ اسْتَشْفَعْنا وَ تَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ، وَ قَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا فِى

الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ، يا وَجيهًا عِنْدَ اللهِ، اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ.


اَللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بارِكْ عَلَى السَّيِّدِ الْكَريمِ، وَ الْاِمامِ الْحَليمِ، وَ سَمِىِّ الْكَليمِ، اَلصّابِرِ الْكَظيمِ، قائِدِ الْجَيْشِ،

اَلْمَدْفُونِ بِمَقابِرِ قُرَيْش، صاحِبِ الشَّرَفِ الْاَنْوَرِ، وَ الْمَجْدِ الْاَظْهَرِ وَ الْجَبينِ الْاَزْهَرِ، اَلْاِمامِ بِـالْحَقِّ اَبى اِبْراهيمَ مُوسَى

 بْنِ جَعْفَرٍ صَلَواتُ اللهِ وَ سَلامُهُ عَلَيْهِ.


اَلصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا اِبْراهيمَ يا مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ، اَيُّهَا الْكاظِمُ، اَيُّهَا الْعَبْدُ الصّالِحُ، يَابْنَ رَسُولِ اللهِ يَابْنَ اَميرِ

الْمُؤمِنينَ، يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِه، يا سَيِّدَنا وَ مَوْلانا، اِنّا تَوَجَّهْنا وَ اسْتَشْفَعْنا وَ تَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ، وَ قَدَّمْناكَ بَيْنَ

يَدَىْ حاجاتِنا فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ، يا وَجيهًا عِنْدَ اللهِ، اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ.


اَللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بارِكْ عَلَى السَّيِّدِ الْمَعْصُومِ وَ الْاِمامِ الْمَظْلُومِ، وَ الشَّهيدِ الْمَسْمُومِ وَ الْغَريبِ الْمَغْمُومِ،

وَ الْقَتيلِ الْمَحْرُومِ، عالِمِ عِلْمِ الْمَكْتُومِ، بَدْرِ النُّجُومِ، شَمْسِ الشُّمُوسِ، وَ اَنيسِ النُّفُوسِ، اَلْمَدْفُونِ بِاَرْضِ طُوس،

اَلرَّضِىِّ الْمُرْتَضى، اَلْمُرتَجَى الْمُجْتَبى، اَلْاِمامِ بِـالْحَقِّ اَبِى الْحَسَنِ عَلِىِّ بْنِ مُوسَى الرِّضا صَلَواتُ اللهِ وَ سَلامُهُ عَلَيْهِ.

 
اَلصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبَا الْحَسَنِ يا عَلِىَّ بْنَ مُوسَى الرِّضا، يَابْنَ رَسُولِ اللهِ يَابْنَ اَميرِ الْمُؤمِنينَ، يا حُجَّةَ اللهِ

عَلى خَلْقِه، يا سَيِّدَنا وَ مَوْلانا، اِنّا تَوَجَّهْنا وَ اسْتَشْفَعْنا وَ تَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ، وَ قَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا فِى الدُّنْيا

وَ الاْخِرَةِ، يا وَجيهًا عِنْدَ اللهِ، اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ.


اَللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بارِكْ عَلَى السَّيِّدِ الْعادِلِ، اَلعالِمِ الْعامِلِ، اَلكامِلِ الْفاضِلِ، اَلباذِلِ الْاَجْوَدِ الْجَوادِ، اَلعارِفِ

بِاَسْرارِ الْمَبْدَءِ وَ الْمَعادِ، وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ، مَناصِ الْمُحِبّينَ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ، اَلْمَذْكُورِ فِى الْهِدايَةِ وَ الْاِرْشادِ، اَلْمَدْفُونِ

 بِاَرْضِ بَغْدادَ، اَلسَّيِّدِ الْعَرَبِىِّ، وَ الْاِمامِ الْاَحْمَدِىِّ، وَ النُّورِ الْمُحَمَّدِىِّ، اَلْمُلَقَّبِ بِالتَّقِىِّ، اَلْاِمامِ بِـالْحَقِّ اَبى جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ

بْنِ عَلِىٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ.


اَلصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبَا جَعْفَرٍ يا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِىٍّ، اَيُّهَا التَّقِىُّ الْجَوادُ، يَابْنَ رَسُولِ اللهِ يَابْنَ اَميرِ الْمُؤمِنينَ،

يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِه، يا سَيِّدَنا وَ مَوْلانا، اِنّا تَوَجَّهْنا وَ اسْتَشْفَعْنا وَ تَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ، وَ قَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ

حاجاتِنا فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ، يا وَجيهًا عِنْدَ اللهِ، اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ.


اَللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بارِكْ عَلَى الْاِمامَيْنِ الْهُمامَيْنِ، اَلسَّيِّدَيْنِ السَّنَدَيْنِ، اَلفاضِلَيْنِ الْكامِلَيْنِ، اَلباذِلَيْنِ الْعادِلَيْنِ،

اَلعالِمَيْنِ الْعامِلَيْنِ، اَلْاَوْرَعَيْنِ الْاَطْهَرَيْنِ، اَلنُّورَيْنِ النَّيِّرَيْنِ، وَ الشَّمْسَيْنِ الْقَمَرَيْنِ، اَلكَوْكَبَيْنِ الْاَسْعَدَيْنِ، وارِثَىِ

الْمَشْعَرَيْنِ، وَ اَهْلَىِ الْحَرَمَيْنِ، كَهْفَىِ التُّقى، غَوْثَىِ الْوَرى، بَدْرَىِ الدُّجى، طَوْدَىِ النُّهى، عَلَمَىِ الْهُدى،

اَلْمَدْفُونَيْنِ بِسُرَّ مَنْ رَأى، كاشِفَىِ الْبَلْوى وَ الْمِحَنِ، صاحِبَىِ الْجُودِ وَ الْمِنَنِ، اَلْاِمامَيْنِ بِـالْحَقِّ اَبِى الْحَسَنِ

عَلِىِّ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّقِىِّ، وَ اَبى مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ صَلَواتُ اللهِ وَ سَلامُهُ عَلَيْهِما.


اَلصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَيْكما يا اَبَا الْحَسَنِ وَ يا اَبا مُحَمَّدٍ وَ يا عَلِىَّ بْنَ مُحَمَّدٍ وَ يا حَسَنَ بْنَ عَلِىٍّ، اَيُّهَا النَّقِىُّ الْهادِىُّ وَ

اَيُّهَا الزَّكِىُّ الْعَسْكَرِىُّ، يَا ابْنَىْ رَسُولِ اللهِ يَا ابْنَىْ اَميرِ الْمُؤمِنينَ، يا حُجَّتَىِ اللهِ عَلَى الْخَلْقِ اَجْمَعينَ، يا سَيِّدَيْنا وَ

مَوْلَيَيْنا، اِنّا تَوَجَّهْنا وَ اسْتَشْفَعْنا وَ تَوَسَّلْنا بِكُما اِلَى اللهِ، وَ قَدَّمْناكُما بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ،

يا وَجيهَيْنِ عِنْدَ اللهِ، اِشْفَعا لَنا عِنْدَ اللهِ.


اَللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بارِكْ عَلى صاحِبِ الدَّعْوَةِ النَّبَوِيَّةِ، وَ الصَّوْلَةِ الْحَيْدَرِيَّةِ، وَ الْعِصْمَةِ الْفاطِمِيَّةِ، وَ الْحِلْمِ

الْحَسَنِيَّةِ، وَ الشَّجاعَةِ الْحُسَيْنِيَّةِ، وَ الْعِبادَةِ السَّجّادِيَّةِ، وَ الْمَآثِرِ الْباقِرِيَّةِ، وَ الاْثارِ الْجَعْفَرِيَّةِ، وَ الْعُلُومِ الْكاظِمِيَّةِ، وَ

الْحُجَجِ الرَّضَوِيَّةِ، وَ الْجُودِ التَّقَوِيَّةِ، وَ النَّقاوَةِ النَّقَوِيَّةِ، وَ الْهَيْبَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ، وَ الْغَيْبَةِ الْاِلهِيَّةِ، اَلْقائِمِ بِـالْحَقِّ، وَ الدّاعى

اِلَى الصِّدْقِ الْمُطْلَقِ، كَلِمَةِ اللهِ، وَ اَمانِ اللهِ، وَ حُجَّةِ اللهِ، اَلغالِبِ بِاَمْرِ اللهِ، وَ الذّابِّ عَنْ حَرَمِ اللهِ، اِمامِ السِّرِّ وَ الْعَلَنِ،

دافِعِ الْكَرْبِ وَ الْمِحَنِ، صاحِبِ الْجُودِ وَ الْمِنَنِ، اَلْاِمامِ بِـالْحَقِّ، اَبِى الْقاسِمِ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَسَنِ، صاحِبِ الْعَصْرِ وَ الزَّمانِ

، وَ خَليفَةِ الرَّحْمنِ، وَ اِمامِ الْاِنْسِ وَ الْجانِّ صَلَواتُ اللهِ وَ سَلامُهُ عَلَيْهِ.


اَلصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا وَصِىَّ الْحَسَنِ، وَ الْخَلَفَ الصّالِحَ، يا اِمامَ زَمانِنا، اَلقائِمَ الْمُنْتَظَرَ الْمَهْدِىَّ، يَابْنَ رَسُولِ اللهِ

يَابْنَ اَميرِ الْمُؤمِنينَ، يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِه، يا سَيِّدَنا وَ مَوْلانا، اِنّا تَوَجَّهْنا وَ اسْتَشْفَعْنا وَ تَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ، وَ

قَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ، يا وَجيهًا عِنْدَ اللهِ، اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ عَزَّوَجَلَّ.


آنگاه حاجات خود را بخواهد و دست‏ها را برداشته بگويد :


يا سادَتى وَ مَوالِىَّ، اِنّى تَوَجَّهْتُ بِكُمْ، اَنْتُمْ اَئِمَّتى وَ عُدَّتى لِيَوْمِ فَقْرى وَ فاقَتى وَ حاجَتى اِلَى اللهِ، وَ تَوَسَّلْتُ بِكُمْ

اِلَى اللهِ، وَ بِحُبِّكُمْ وَ بِقُرْبِكُمْ اَرْجُو النَّجاةَ مِنَ اللهِ، فَكُونُوا عِنْدَ اللهِ رَجائى، يا ساداتى يا اَوْلِياءَ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْكُمْ

اَجْمَعينَ.


اَللّهُمَّ اِنَّ هؤُلاءِ اَئِمَّتُنا وَ سادَتُنا، وَ قادَتُنا وَ كُبَرائُنا وَ شُفَعاءُنا، بِهِمْ اَتَوَلّى وَ مِنْ اَعْدائِهِمْ اَتَبَرَّءُ فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ.

 اَللّهُمَّ والِ مَنْ والاهُمْ وَ عادِ مَنْ عاداهُمْ، وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُمْ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُمْ، وَ الْعَنْ عَلى مَنْ ظَلَمَهُمْ،

وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ، وَ اَهْلِكْ عَدُوَّهُمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْاِنْسِ مِنَ الْاَوَّلينَ وَ الاْخِرينَ، آمينَ يا رَبَّ الْعالَمينَ.


اَللّهُمَّ ارْزُقْنا فِى الدُّنْيا زِيارَتَهُمْ، وَ فِى الاْخِرَةِ شَفاعَتَهُمْ، وَ احْشُرْنا مَعَهُمْ وَ فى زُمْرَتِهِمْ وَ تَحْتَ لِوائِهِمْ، وَ لا تُفَرِّقْ

 بَيْنَنا وَ بَيْنَهُمْ طَرْفَةَ عَيْنٍ اَبَدًا فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ، بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ.

 

 

 

منبع : مهج الدعوات ص ۴۲۵

 

 

 


برچسب‌ها: دعاها

تاريخ : دوشنبه 1392/05/07 | 9:55 قبل از ظهر | نویسنده : فرهاد |

نماز جهت برآمدن حاجت :

کفعمی از امام صادق علیه السلام نقل کرده که آن حضرت فرمودند : هر که حاجتی داشته باشد نیمه شب غسل

کند و جامه پاک بپوشد و ظرفی را پر از آب کند و به آن ده بار انا انزلنا  بخواند و آن را دور مصلی و مسجد خود

پباشد بعد دو رکعت نماز به حمد و انا انزلنا بخواند و حاجت خود را بخواهد که انشاء الله برآورده می شود .

 

 

 

منبع : ختوم و اذکار ج ۱ ص  ۲۲۸

 

 

 

 


برچسب‌ها: نمازها

تاريخ : یکشنبه 1392/05/06 | 6:39 بعد از ظهر | نویسنده : فرهاد |

برای حاجت :

شب پنج شنبه و جمعه دو رکعت نماز بخواند در زیر آسمان در حالیکه سر و پاهایش برهنه باشد بعد از نماز

دست ها را رو به آسمان کرده و ۵۵۹ مرتبه بگوید : یا حُجَةَ القائِمِ  سپس سجده رفته و در سجده ۷۰ مرتبه

بگوید : یا صاحِبَ اَلزّمانِ اَغِثْنی  سپس حاجت خویش را طلب کند این نماز و ذکر مجرب است و چنانچه در این دو

شب به حاجت خویش نرسید در هفته دوم  یا سوم تکرار کند . محال است از هفته سوم تجاوز کرده و به اجابت

نرسد . از بعضی علما نقل است که این نماز را خواندم و حضرت ولی عصر عج الله تعالی فرجه الشریف را در خواب

دیدم و عرض حاجت کردم .

 

 

منبع : تحفة الرضویة ص ۱۸۸

 

 

 


برچسب‌ها: نمازها, اذکار الهی

تاريخ : یکشنبه 1392/05/06 | 6:24 بعد از ظهر | نویسنده : فرهاد |

ذکر يَا حَيُ‏ يَا قَيُّومُ‏ :

برای رسیدن به هر حاجت مشروع با وضو و رو به قبله و با خاطری جمع و بدون تشویش ذهن  يَا حَيُ‏ يَا قَيُّومُ‏

را ۳۸۱۶ مرتبه بخواند از مجربات شمرده اند .

 

 

منبع : منتخب الختوم ص ۶۴

 

 

 

 


برچسب‌ها: اذکار الهی

تاريخ : یکشنبه 1392/05/06 | 6:18 بعد از ظهر | نویسنده : فرهاد |

تریاق اکبر و کبریت احمر در ادعیه :

تریاق اکبر و کبریت احمر در ادعیه این دعا است : روز سه شنبه با وضو و روی به قبله فارغ از کارهای دیگه حاجت

خویش را در نظر بگیرد . سپس ده صلوات فرستاده و چهل و یک مرتبه  یا اللهُ بگوید بعد از گفتن  بسم الله الرحمن

الرحیم  گفتن دعای یا من تحل به عقد المکاره  را بخواند . در سه موضع کلمه یا رَبِّ  دارد . به سجده رفته و

چهل و یک مرتبه تکرار نماید و مطلب و حاجت خویش را نیز در ذهن بیاورد . سپس سر از سجده برداشته و دعا

را تمام کند . بعد ده صلوات بفرستد و چهل و یک مرتبه  اللُه رَبّی رابا یک نفس بگوید و با حالت تضرع درخواست

خویش را از خداوند کریم طلب نماید . این عمل را ده روز انجام دهد

 

دعای مربوطه :

يَا مَنْ‏ تُحَلُ‏ بِهِ‏ عُقَدُ الْمَكَارِهِ‏، وَ يَا مَنْ يَفْثَأُ بِهِ حَدُّ الشَّدَائِدِ، وَ يَا مَنْ يُلْتَمَسُ مِنْهُ الْمَخْرَجُ إِلَى رَوْحِ الْفَرَجِ. ذَلَّتْ لِقُدْرَتِكَ

الصِّعَابُ، وَ تَسَبَّبَتْ بِلُطْفِكَ الْأَسْبَابُ، وَ جَرَى بِقُدرَتِكَ الْقَضَاءُ، وَ مَضَتْ عَلَى إِرَادَتِكَ الْأَشْيَاءُ. فَهِيَ بِمَشِيَّتِكَ دُونَ قَوْلِكَ

مُؤْتَمِرَةٌ، وَ بِإِرَادَتِكَ دُونَ نَهْيِكَ مُنْزَجِرَةٌ. أَنْتَ الْمَدْعُوُّ لِلْمُهِمَّاتِ، وَ أَنْتَ الْمَفْزَعُ فِي الْمُلِمَّاتِ، لَا يَنْدَفِعُ مِنْهَا إِلَّا مَا دَفَعْتَ،

 وَ لَا يَنْكَشِفُ مِنْهَا إِلَّا مَا كَشَفْتَ وَ قَدْ نَزَلَ بِي يَا رَبِّ مَا قَدْ تَكَأَّدَنِي ثِقْلُهُ، وَ أَلَمَّ بِي مَا قَدْ بَهَظَنِي حَمْلُهُ. وَ بِقُدْرَتِكَ

أَوْرَدْتَهُ عَلَيَّ وَ بِسُلْطَانِكَ وَجَّهْتَهُ إِلَيَّ. فَلَا مُصْدِرَ لِمَا أَوْرَدْتَ، وَ لَا صَارِفَ لِمَا وَجَّهْتَ، وَ لَا فَاتِحَ لِمَا أَغْلَقْتَ، وَ لَا مُغْلِقَ

 لِمَا فَتَحْتَ، وَ لَا مُيَسِّرَ لِمَا عَسَّرْتَ، وَ لَا نَاصِرَ لِمَنْ خَذَلْتَ.فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ افْتَحْ لِي يَا رَبِّ بَابَ الْفَرَجِ

بِطَوْلِكَ، وَ اكْسِرْ عَنِّي سُلْطَانَ الْهَمِّ بِحَوْلِكَ، وَ أَنِلْنِي حُسْنَ النَّظَرِ فِيمَا شَكَوْتُ، وَ أَذِقْنِي حَلَاوَةَ الصُّنْعِ فِيمَا سَأَلْتُ،

 وَ هَبْ لِي‏ مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَ فَرَجاً هَنِيئاً، وَ اجْعَلْ لِي مِنْ عِنْدِكَ مَخْرَجاً وَحِيّاً. وَ لَا تَشْغَلْنِي بِالاهْتِمَامِ عَنْ تَعَاهُدِ

فُرُوضِكَ، وَ اسْتِعْمَالِ سُنَّتِكَ. فَقَدْ ضِقْتُ لِمَا نَزَلَ بِي يَا رَبِّ ذَرْعاً، وَ امْتَلَأْتُ بِحَمْلِ مَا حَدَثَ عَلَيَّ هَمّاً، وَ أَنْتَ الْقَادِرُ

عَلَى كَشْفِ مَا مُنِيتُ بِهِ، وَ دَفْعِ مَا وَقَعْتُ فِيهِ، فَافْعَلْ بِي ذَلِكَ وَ إِنْ لَمْ أَسْتَوْجِبْهُ مِنْكَ، يَا ذَا الْعَرْشِ الْعَظِيمِ.

 

 

 

منبع : حاشیه خلاصة الاذکار نسخه خطی

 

 

 


برچسب‌ها: دعاها

تاريخ : یکشنبه 1392/05/06 | 6:14 بعد از ظهر | نویسنده : فرهاد |

 

ختم ذکر يَا بَاسِطُ :

ذکر يَا بَاسِطُ در طی سه شب با فاصله یک شب ( یعنی سه شب بین شش شب ) نزدیک سحر با حضور قلب

۱۴۲۴ مرتبه تکرار کند برای جمیع حوائح خصوصا ضیق معیشت گفته اند بسیار مجرب است

 

 

منبع : گوهر شب چراغ ج ۱ ص ۱۷۵

 

 


برچسب‌ها: اذکار الهی

تاريخ : یکشنبه 1392/05/06 | 5:59 بعد از ظهر | نویسنده : فرهاد |

ختم توسل به حضرت ابوالفضل علیه السلام :

بین نماز مغرب و عشاء دو رکعت نماز حاجت بخواند و سپس بگوید :

 

 یا مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ يَا رَبِ‏ يَا رَبِ‏ يَا رَبِ‏ یا عَبّاسِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ اَبی طالِب الْأَمَانَ‏ الْأَمَانَ‏

الْأَمَانَ‏ أَدْرِكْنِي أَدْرِكْنِي أَدْرِكْنِي

 

این عمل را چهل روز انجام دهد و زمانی که به حاجت خویش رسید یک روز دیگر نیز اضافه کند .

 

منبع : گوهر شب چراغ ج ۱ ص ۱۵۱ و ۱۵۲

 

 

 


برچسب‌ها: دعاها

تاريخ : یکشنبه 1392/05/06 | 5:56 بعد از ظهر | نویسنده : فرهاد |

ختم هفت سوره جهت قضا حاجات و علو درجات :

از جمله مجربات قرآنی جهت قضای حاجات و علو درجات و هلاک اهل ظلم و فساد خواندن این هفت سورد در

طول هفته است که باید بدین ترتیب خوانده شود :

شنبه سوره فتح  ۱۴ مرتبه

یک شنبه سوره یس ۱۴ مرتبه

دوشنبه سوره واقعه ۱۴ مرتبه

سه شنبه سوره الرحمن ۱۴ مرتبه

چهار شنبه  سوره جن ۱۴ مرتبه

پنج شنبه سوره تبارک ۱۴ مرتبه

جمعه سوره سجده ۱۴ مرتبه

 

که انشاء الله مطلب برآورده می شود

 

 

 

منبع : صحیفه مهدیه ص ۵۷

 

 


برچسب‌ها: آیات قرآن مجید

تاريخ : شنبه 1392/05/05 | 4:6 بعد از ظهر | نویسنده : فرهاد |

جهت بدست آوردن مال و علم زیاد :

حضرت امام صادق علیه السلام فرمودند : هر کس این دعا را دو ماه پیاپی هر روز صد مرتبه ( به روایتی چهارصد

مرتبه ) بخواند خداوند گنجی از مال یا گنجی از علم روزی می رساند :

 

أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ مِنْ‏ جَمِيعِ‏ ظُلْمِي‏ وَ جُرْمِي

وَ إِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ

 

 

 

منبع : بحارالانوار ج ۸۷ ص ۲۰ ح ۲۱

 

 


برچسب‌ها: دعاها

تاريخ : شنبه 1392/05/05 | 4:1 بعد از ظهر | نویسنده : فرهاد |

ختم اذکار هفته جهت حاجت :

هر کس در هر روز این اذکار را بخواند و به حضرت امام محمد باقر علیه السلام هدیه کند به هر حاجتی که دارد

نائل می گردد :

شنبه هزار مرتبه  یا قَاضِيَ‏ الْحَاجَاتِ‏

یک شنبه هزار مرتبه یا مفتاح الابواب

دوشنبه هزار مرتبه يَا مُسَبِّبَ‏ الْأَسْبَابِ‏

سه شنبه هزار مرتبه يَا حَيُ‏ يَا قَيُّومُ‏ بِرَحْمَتِكَ‏ أَسْتَغِيثُ

چهارشنبه هزار مرتبه يَا بَدِيعَ‏ السَّمَوَاتِ‏ وَ الْأَرْضِ

پنج شنبه هزار مرتبه يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ

جمعه هزار مرتبه  لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

و هر روز صد مرتبه بگوید : اللَّهُمَ‏ صَلِ‏ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَآلِ‏ مُحَمَّدٍ به عدد اسماء الحسنی

 

 

 

منبع : گلهای ارغوان ج ۱ ص ۳۸

 

 

 


برچسب‌ها: اذکار الهی

تاريخ : شنبه 1392/05/05 | 3:51 بعد از ظهر | نویسنده : فرهاد |

ختم هفته جهت قضای حوائج :

امیر المومنین علی علیه السلام فرمود که حضرت رسول اکرم صل الله علیه و آله فرمودند : هر کس این اذکار را

در ایام هفته بدین ترتیب بخواند هر حاجتی که دارد برآورده می شود

 

روز شنبه ۴۱ مرتبه : لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي

الْمُؤْمِنِينَ

روز یکشنبه ۴۱ مرتبه : لَا إِلَهَ‏ إِلَّا الَّلهُ‏ الْمَلِكُ‏ الْحَقُ‏ الْمُبِينُ‏

روز دوشنبه ۴۱ مرتبه : لَا إِلَهَ‏ إِلَّا اللَّهُ‏ عَزيزًا جلیلاً یا عزیز یا جلیل

روز سه شنبه  ۱۰۰ مرتبه  : صلوات بر محمد و آل محمد صلوات الله علیهم اجمعین

روز چهارشنبه ۴۱ مرتبه : لَا إِلَهَ‏ إِلَّا اللَّهُ‏ خَالِصاً مُخْلِصاً

روز پنج شنبه ۴۱ مرتبه : لَا إِلَهَ‏ إِلَّا اللَّهُ‏ خالق کل شی ء و هو علی کل شی ء قدیر

روز جمعه ۴۱ مرتبه : سُبْحانَ‏ اللَّهِ‏ وَ الْحَمْدُلِلَّهِ‏ وَ لا الهَ‏ الّااللَّهُ‏ وَ اللَّهُ‏ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ‏ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ‏ الْعَلِيِ‏ الْعَظِيمِ‏

 

 

 

منبع : گلهای ارغوان ج ۱ ص ۵۳

 

 


برچسب‌ها: اذکار الهی

تاريخ : شنبه 1392/05/05 | 1:50 بعد از ظهر | نویسنده : فرهاد |

ختم نماز جهت استجابت دعا :

در شب جمعه در آخر شب بر می خیزی و چهار رکعت نماز به جا می آوری در رکعت اول پس از حمد سوره یس

را می خوانی و سپس به رکوع می روی و چون ذکر رکوع را گفتی و برخیز و آیه شریفه ۱۸۶ سوره بقره :

وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ را صد

مرتبه می خوانی و در رکعت دوم حمد را دو بار و سوره یس را یک بار به جای آور و سپس قنوت بخوان و به رکوع

برو و چون سر از رکوع برداشتی ذکر آیه را صد مرتبه به جای آور و بعد به سجده برو و چون از دو سجده فارغ شدی

تشهد بخوان و بدون سلام به دو رکعت بعدی بپرداز و در رکعت سوم حمد را سه بار و سپس سوره یس را بخوان

و پس از سر برداشتن از رکوع بخشی از آیه ۱۳۷ سوره بقره فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ  را صد مرتبه

بخوان و در رکعت چهارم حمد را چهار مرتبه و سوره یس را یکبار بخوان و بعد از سر برداشتن از رکوع بخشی از

 آیه ۸۳ سوره انبیاء رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَرا صد مرتبه بخوان و چون سلام نماز دادی به سجده

برو و صد مرتبه استغفار کن و بعد گونه راست را بر زمین گذار و صد مرتبه بر محمد و آل محمد صلوات بفرست

و سپس گونه چپ را بر زمین گذار و ایه ۸۲ سوره یس إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ  را گفته

وبرای هر چه می خواهی دعا کن که مستجاب گردد انشاء الله تعالی

 

منبع : بحارالانوار ج ۸۹ ص ۳۳۱

 

 


برچسب‌ها: نمازها

تاريخ : شنبه 1392/05/05 | 12:23 بعد از ظهر | نویسنده : فرهاد |

نماز حاجت و هدیه به رسول خدا :

جهت هر حاجت شرعی دو رکعت نماز هدیه به رسول نموده در هر رکعت پس از حمد هر سوره که خواهد بخواند

بعد از سلام ده مرتبه صلوات بفرستد و سیصد مرتبه بگوید : أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ‏ الْعَظِيمَ‏ وَ أَتُوبُ‏ إِلَيْهِ و هر حاجتی که

داشته باشد از خدای تعالی طلب کند که برآورده است انشاء الله

 

 

منبع : صحیفة المهدیة ص ۱۵۰

 

 


برچسب‌ها: نمازها

تاريخ : جمعه 1392/05/04 | 6:27 بعد از ظهر | نویسنده : فرهاد |

نماز مفتاح در شب جمعه :

ثلث آخر شب جمعه با طهارت دو رکعت نماز حاجت بخواند و در هر رکعت حمد و هر سوره که خواهد بخواند بعد

صلوات بفرستد و بگوید :بِسْمِ‏ اللَّهِ‏ الرَّحْمنِ‏ الرَّحِيمِ بِحَقِ‏ بِسْمِ‏ اللَّهِ‏ الرَّحْمنِ‏ الرَّحِيمِ‏  و صد بار صلوات بفرستد

سه شب جمعه چنین کند به مطالب ان شاء الله می رسد

 

 

منبع : ختوم و اذکار ج ۱ ص ۲۲۹

 

 


برچسب‌ها: نمازها

تاريخ : جمعه 1392/05/04 | 6:20 بعد از ظهر | نویسنده : فرهاد |

جهت حاجت روایی :

در خبر است اگر کسی آیه زیر را هزار بار با نیت خالص و توجه به خدا و معنی آن بخواند هر حاجت که داشته

باشد از خدا بخواهد به زودی روا شود .

 

آیه ۹ سوره حجر :

إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ

 

 

منبع : خواص آیات قرآن کریم ص ۹۸

 

 

 


برچسب‌ها: آیات قرآن مجید

تاريخ : جمعه 1392/05/04 | 4:10 بعد از ظهر | نویسنده : فرهاد |

اثر عجیب :

گفتن سه صلوات و هفتاد و سه مرتبه نِجَاةً مِنْكَ‏ یا سَیِّدَ اَلکَریمِ نَجِّنَا وَ خَلَّصَنَا بِحَقِ‏ بِسْمِ‏ اللَّهِ‏ الرَّحْمنِ‏ الرَّحِيمِ‏

اثر عجیبی دارد .

 

منبع : ختوم و اذکار ص ۹۰

 

 

 


برچسب‌ها: دعاها

تاريخ : جمعه 1392/05/04 | 3:56 بعد از ظهر | نویسنده : فرهاد |

برای رفع حاجت :

در مکانی خلوت با طهارت بدن و لباس و مکان رو به قبله دو رکعت نماز بخواند سپس سوره فاتحه و اخر سوره

آل عمران و آیة الکرسی و سوره اخلاص و انا انزلنا را خوانده و ده مرتبه این ذکر را بگوید :

يَا قَدِيمُ‏ يَا دَائِمُ‏ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا فَرْدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ  بعد از آن هر حاجتی که دارد از خدا بخواهد که برآورده خواهد

شد و مجرب است

 

منبع : مخزن تعویذات عملیه ص ۱۱

 

 


برچسب‌ها: آیات قرآن مجید, اذکار الهی

تاريخ : جمعه 1392/05/04 | 3:49 بعد از ظهر | نویسنده : فرهاد |

ذکر برای هر مطلب شرعی :

مرحوم مقدس اردبیلی می گوید : این ذکر برای هر مطلب شرعی جزیی باشد یا کلی به تجربه رسیده است و آن

این که سوره حمد را با این دو آیه که ذکر می شود در مدت ده روز و هر روزی یازده مرتبه که جمعا یکصد و ده

مرتبه خواهد شد ( به نام مبارک علی علیه السلام ) بخواند و آن دو آیه آیه ۱۵۴ سوره آل عمران و آیه ۲۹ سوره

فتح است .

بعدا از این ها بگوید : رَبِ‏ سَهِّلْ‏ وَ يَسِّرْ وَ لَا تُعَسِّرْ عَلَيْنَا  این عمل برای هر مطلبی مجرب است . بعضی گفته

اند دعای آخر این است : رَبِ‏ سَهِّلْ‏ وَ لَا تُعَسِّرْ عَلَيْنَا يَا رَبِ‏ يَا رَبِ‏ يَا رَبِ‏

 

منبع : ختوم و اذکار ص ۱۳۳ و ۱۳۴  - تحفة الرضویة ص ۱۵۸

 

 

 


برچسب‌ها: آیات قرآن مجید, دعاها

تاريخ : جمعه 1392/05/04 | 3:45 بعد از ظهر | نویسنده : فرهاد |

نماز برای حاجت :

برای هر مطلب و حاجتی دو رکعت نماز بخواند . بعد از حمد سه نوبت این آیه شریفه را بخواند

آیه ۱۹ سوره شوری :اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ العَزِيزُ و چون سلام دهد بلند شود و ۱۲۹ مرتبه

یا لطیف سپس به سجده رود و حاجت خویش را از خداوند متعال درخواست کند که انشاء الله برآورده خواهد شد

تا سه روز صبر کند .اگر حاجتش برآورده نشد دو رکعت نماز به همان کیفیت به جای آورد سپس یا لطیف را ۹۰۳

مرتبه بگوید . این نماز مجرب است .

 

 

 

منبع : منتخب الختوم ص ۹۹ و ۹۸

 

 

 

 


برچسب‌ها: نمازها

تاريخ : جمعه 1392/05/04 | 3:36 بعد از ظهر | نویسنده : فرهاد |

 دعای علوی مصری :

مرحوم سید بن طاوس در کتابی عتیق و قدیمی دعائی پیدا کرده که در آن ضمن نقل داستان رفع گرفتاری

و فرار از اعدام یکی از شیعیان و مکاشفه او تعلیم و شان صدور دعای علوی مصری ذکر شده است . در آن

آمده است امام حسین علیه السلام به آن علوی گرفتاری فرمود چرا نخواندی خداوند را به دعاهایی

که گذشتگان از پیامبران در سختی می خواندند و خداوند بلا را از آن ها برطرف می نمود . گفتم به چه بخوانم ؟

فرمود : چون شب جمعه شود غسل کن و نماز شب بگذار سپس چون به سجده شکر رفتی بخوان این دعا را

در حالتی که زانوی خود بر زمین چسبانده باشی من نیز چنین کردم در شب شنبه حضرتش در خوابم آمدند

و گفتند دعای تو مستجاب شد .

علوی می گوید من این دعا را به یکی از مخالفین دادم و موجب شد مدت بیست سال اصل نسخه را گم کرده

و از خواندن آن محروم شوم بعد از بیست سال در لابلای کتابهایم با آن که قبلا بسیار تجسس کرده بودم

پیدا نمودم ! ( لذا در حفظ آن باید کوشا بود )

 

 

رَبِ‏ مَنْ‏ ذَا الَّذِي‏ دَعَاكَ‏ فَلَمْ‏ تُجِبْهُ‏ وَ مَنْ ذَا الَّذِي سَأَلَكَ فَلَمْ تُعْطِهِ وَ مَنْ ذَا الَّذِي نَاجَاكَ فَخَيَّبْتَهُ أَوْ تَقَرَّبَ إِلَيْكَ فَأَبْعَدْتَهُ

وَ رَبِّ هَذَا فِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ مَعَ عِنَادِهِ وَ كُفْرِهِ وَ عُتُوِّهِ وَ إِذْعَانِهِ الرُّبُوبِيَّةَ لِنَفْسِهِ وَ عِلْمِكَ بِأَنَّهُ لَا يَتُوبُ وَ لَا يَرْجِعُ وَ لَا

يَئُوبُ وَ لَا يُؤْمِنُ وَ لَا يَخْشَعُ اسْتَجَبْتَ لَهُ دُعَاءَهُ وَ أَعْطَيْتَهُ سُؤْلَهُ كَرَماً مِنْكَ وَ جُوداً وَ قِلَّةَ مِقْدَارٍ لِمَا سَأَلَكَ عِنْدَكَ مَعَ

عِظَمِهِ عِنْدَهُ أَخْذاً بِحُجَّتِكَ عَلَيْهِ وَ تَأْكِيداً لَهَا حِينَ فَجَرَ وَ كَفَرَ وَ اسْتَطَالَ عَلَى قَوْمِهِ وَ تَجَبَّرَ وَ بِكُفْرِهِ عَلَيْهِمْ افْتَخَرَ وَ

بِظُلْمِهِ لِنَفْسِهِ تَكَبَّرَ وَ بِحِلْمِكَ عَنْهُ اسْتَكْبَرَ فَكَتَبَ وَ حَكَمَ عَلَى نَفْسِهِ جُرْأَةً مِنْهُ إِنَّ جَزَاءَ مِثْلِهِ أَنْ يُغْرَقَ فِي الْبَحْرِ

فَجَزَيْتَهُ بِمَا حَكَمَ بِهِ عَلَى نَفْسِهِ إِلَهِي وَ أَنَا عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ وَ ابْنُ أَمَتِكَ مُعْتَرِفٌ لَكَ بِالْعُبُودِيَّةِ مُقِرٌّ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ

خَالِقِي لَا إِلَهَ لِي غَيْرُكَ وَ لَا رَبَّ لِي سِوَاكَ مُوقِنٌ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ رَبِّي وَ إِلَيْكَ مَرَدِّي وَ إِيَابِي عَالِمٌ بِأَنَّكَ عَلَى كُلِّ

شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ وَ تَحْكُمُ مَا تُرِيدُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِكَ وَ لَا رَادَّ لِقَضَائِكَ وَ أَنَّكَ‏ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ‏

لَمْ تَكُنْ مِنْ شَيْ‏ءٍ وَ لَمْ تَبِنْ عَنْ شَيْ‏ءٍ كُنْتَ قَبْلَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ أَنْتَ الْكَائِنُ بَعْدَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ الْمُكَوِّنُ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ

خَلَقْتَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ بِتَقْدِيرٍ وَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ كَذَلِكَ كُنْتَ وَ تَكُونُ وَ أَنْتَ حَيٌّ قَيُّومٌ لَا تَأْخُذُكَ‏ سِنَةٌ

وَ لا نَوْمٌ‏ وَ لَا تُوصَفُ بِالْأَوْهَامِ وَ لَا تُدْرَكُ بِالْحَوَاسِّ- وَ لَا تُقَاسُ بِالْمِقْيَاسِ وَ لَا تُشَبَّهُ بِالنَّاسِ وَ إِنَّ الْخَلْقَ كُلَّهُمْ عَبِيدُكَ

 وَ إِمَاؤُكَ أَنْتَ الرَّبُّ وَ نَحْنُ الْمَرْبُوبُونَ وَ أَنْتَ الْخَالِقُ وَ نَحْنُ الْمَخْلُوقُونَ وَ أَنْتَ الرَّازِقُ وَ نَحْنُ الْمَرْزُوقُونَ فَلَكَ الْحَمْدُ يَا

إِلَهِي إِذْ خَلَقْتَنِي بَشَراً سَوِيّاً وَ جَعَلْتَنِي غَنِيّاً مَكْفِيّاً بَعْدَ مَا كُنْتُ طِفْلًا صَبِيّاً تَقُوتُنِي مِنَ الثَّدْيِ لَبَناً مَرِيئاً وَ غَذَّيْتَنِي

غِذَاءً طَيِّباً هَنِيئاً وَ جَعَلْتَنِي ذَكَراً مِثَالًا سَوِيّاً فَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً إِنْ عُدَّ لَمْ يُحْصَ وَ إِنْ وُضِعَ لَمْ يَتَّسِعْ لَهُ شَيْ‏ءٌ- حَمْداً

يَفُوقُ عَلَى جَمِيعِ حَمْدِ الْحَامِدِينَ وَ يَعْلُو عَلَى حَمْدِ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ يَفْخُمُ وَ يَعْظُمُ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ وَ كُلَّمَا حَمِدَ اللَّهَ

شَيْ‏ءٌ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ كَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُحْمَدَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ وَ زِنَةَ مَا خَلَقَ وَ زِنَةَ أَجَلِّ مَا خَلَقَ وَ بِوَزْنِ

أَخَفِّ مَا خَلَقَ وَ بِعَدَدِ أَصْغَرِ مَا خَلَقَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ حَتَّى يَرْضَى رَبُّنَا وَ بَعْدَ الرِّضَا وَ أَسْأَلُهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ

مُحَمَّدٍ وَ أَنْ يَغْفِرَ لِي ذَنْبِي وَ أَنْ يَحْمَدَ لِي أَمْرِي وَ يَتُوبَ عَلَيَّ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ إِلَهِي وَ إِنِّي أَنَا أَدْعُوكَ وَ أَسْأَلُكَ

بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ صَفْوَتُكَ أَبُونَا آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ هُوَ مُسِي‏ءٌ ظَالِمٌ حِينَ أَصَابَ الْخَطِيئَةَ فَغَفَرْتَ لَهُ خَطِيئَتَهُ وَ

تُبْتَ عَلَيْهِ وَ اسْتَجَبْتَ لَهُ دَعْوَتَهُ وَ كُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي

خَطِيئَتِي وَ تَرْضَى عَنِّي فَإِنْ لَمْ تَرْضَ عَنِّي فَاعْفُ عَنِّي فَإِنِّي مُسِي‏ءٌ ظَالِمٌ خَاطِئٌ عَاصٍ وَ قَدْ يَعْفُو السَّيِّدُ عَنْ

عَبْدِهِ وَ لَيْسَ بِرَاضٍ عَنْهُ وَ أَنْ تُرْضِيَ عَنِّي خَلْقَكَ وَ تُمِيطَ عَنِّي حَقَّكَ إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ إِدْرِيسُ

عَلَيْهِ السَّلَامُ فَجَعَلْتَهُ صِدِّيقاً نَبِيّاً وَ رَفَعْتَهُ‏ مَكاناً عَلِيًّا وَ اسْتَجَبْتَ دُعَاءَهُ وَ كُنَتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى

 مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَجْعَلَ مَآبِي إِلَى جَنَّتِكَ وَ مَحَلِّي فِي رَحْمَتِكَ وَ تُسْكِنَنِي فِيهَا بِعَفْوِكَ وَ تُزَوِّجَنِي مِنْ

حُورِهَا بِقُدْرَتِكَ يَا قَدِيرُ إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ نُوحٌ إِذْ نَادَى‏ رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ. فَفَتَحْنا أَبْوابَ

السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ. وَ فَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْماءُ عَلى‏ أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ- وَ نَجَّيْتَهُ‏ عَلى‏ ذاتِ أَلْواحٍ وَ دُسُرٍ فَاسْتَجَبْتَ

دُعَاءَهُ وَ كُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ‏ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُنْجِيَنِي مِنْ ظُلْمِ مَنْ يُرِيدُ ظُلْمِي وَ تَكُفَّ عَنِّي

بَأْسَ مَنْ يُرِيدُ هَضْمِي وَ تَكْفِيَنِي شَرَّ كُلِّ سُلْطَانٍ جَائِرٍ وَ عَدُوٍّ قَاهِرٍ وَ مُسْتَخِفٍّ قَادِرٍ وَ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَ كُلِّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ وَ

إِنْسِيٍّ شَدِيدٍ وَ كَيْدِ كُلِّ مَكِيدٍ يَا حَلِيمُ يَا وَدُودُ إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ عَبْدُكَ وَ نَبِيُّكَ صَالِحٌ عَلَيْهِ

 السَّلَامُ فَنَجَّيْتَهُ مِنَ الْخَسْفِ وَ أَعْلَيْتَهُ عَلَى عَدُوِّهِ وَ اسْتَجَبْتَ دُعَاءَهُ وَ كُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى

مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُخَلِّصَنِي مِنْ شَرِّ مَا يُرِيدُنِي أَعْدَائِي بِهِ وَ سَعَى بِي حُسَّادِي وَ تُكْفِنِيهِمْ بِكِفَايَتِكَ وَ تَتَوَلَّانِي

بِوَلَايَتِكَ وَ تَهْدِيَ قَلْبِي بِهُدَاكَ وَ تُؤَيِّدَنِي بِتَقْوَاكَ وَ تُبَصِّرَنِي [تَنْصُرَنِي‏] بِمَا فِيهِ رِضَاكَ وَ تُغْنِيَنِي بِغِنَاكَ يَا حَلِيمُ إِلَهِي وَ

أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ عَبْدُكَ وَ نَبِيُّكَ وَ خَلِيلُكَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ أَرَادَ نُمْرُودُ إِلْقَاءَهُ فِي النَّارِ فَجَعَلْتَ

 لَهُ النَّارَ بَرْداً وَ سَلَاماً وَ اسْتَجَبْتَ لَهُ دُعَاءَهُ وَ كُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُبَرِّدَ

عَنِّي حَرَّ نَارِكَ وَ تُطْفِئَ عَنِّي لَهِيبَهَا وَ تَكْفِيَنِي حَرَّهَا وَ تَجْعَلَ نَائِرَةَ أَعْدَائِي فِي شِعَارِهِمْ وَ دِثَارِهِمْ- وَ تَرُدَّ كَيْدَهُمْ

فِي نُحُورِهِمْ وَ تُبَارِكَ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَنِيهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ الْحَمِيدُ الْمَجِيدُ إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ

بِالاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ إِسْمَاعِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَجَعَلْتَهُ نَبِيّاً وَ رَسُولًا وَ جَعَلْتَ لَهُ حَرَمَكَ مَنْسَكاً وَ مَسْكَناً وَ مَأْوًي وَ

اسْتَجَبْتَ لَهُ دُعَاءَهُ وَ نَجَّيْتَهُ مِنَ الذَّبْحِ وَ قَرَّبْتَهُ رَحْمَةً مِنْكَ وَ كُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ

مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَفْسَحَ لِي فِي قَبْرِي وَ تَحُطَّ عَنِّي وِزْرِي وَ تَشُدَّ لِي أَزْرِي وَ تَغْفِرَ لِي ذَنْبِي وَ تَرْزُقَنِي التَّوْبَةَ بِحَطِّ

 السَّيِّئَاتِ وَ تَضَاعُفِ الْحَسَنَاتِ وَ كَشْفِ الْبَلِيَّاتِ وَ رِبْحِ التِّجَارَاتِ وَ دَفْعِ مَعَرَّةِ السِّعَايَاتِ إِنَّكَ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ وَ مُنْزِلَ

الْبَرَكَاتِ وَ قَاضِي الْحَاجَاتِ وَ مُعْطِي الْخَيْرَاتِ وَ جَبَّارِ السَّمَاوَاتِ إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ بِمَا سَأَلَكَ بِهِ ابْنُ خَلِيلِكَ إِسْمَاعِيلُ

عَلَيْهِ السَّلَامُ الَّذِي نَجَّيْتَهُ مِنَ الذَّبْحِ وَ فَدَيْتَهُ‏ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ‏ وَ قَلَبْتَ‏ لَهُ الْمِشْقَصَ حَتَّى نَاجَاكَ مُوقِناً بِذَبْحِهِ رَاضِياً بِأَمْرِ

وَالِدِهِ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ دُعَاءَهُ وَ كُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُنْجِيَنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَ

بَلِيَّةٍ وَ تَصْرِفَ عَنِّي كُلَّ ظُلْمَةٍ وَخِيمَةٍ وَ تَكْفِيَنِي مَا أَهَمَّنِي مِنْ أُمُورِ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي وَ مَا أُحَاذِرُهُ وَ أَخْشَاهُ وَ مِنْ شَرِّ

خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ بِحَقِّ آلِ يس إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ لُوطٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَنَجَّيْتَهُ وَ أَهْلَهُ مِنَ الْخَسْفِ وَ

الْهَدْمِ وَ الْمَثُلَاتِ وَ الشِدَّةِ وَ الْجُهْدِ وَ أَخْرَجْتَهُ وَ أَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ وَ اسْتَجَبْتَ لَهُ دُعَاءَهُ وَ كُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا

قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَأْذَنَ لِي بِجَمِيعِ [بِجَمْعِ‏] مَا شُتِّتَ مِنْ شَمْلِي وَ تُقِرَّ عَيْنِي بِوَلَدِي وَ

أَهْلِي وَ مَالِي وَ تُصْلِحَ لِي أُمُورِي وَ تُبَارِكَ لِي فِي جَمِيعِ أَحْوَالِي وَ تُبَلِّغَنِي فِي نَفْسِي آمَالِي- وَ أَنْ تُجِيرَنِي مِنَ

النَّارِ وَ تَكْفِيَنِي شَرَّ الْأَشْرَارِ بِالْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ الْأَئِمَّةِ الْأَبْرَارِ وَ نُورِ الْأَنْوَارِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الْأَخْيَارِ

الْأَئِمَّةِ الْمَهْدِيِّينَ وَ الصَّفْوَةِ الْمُنْتَجَبِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَ تَرْزُقَنِي مُجَالَسَتَهُمْ وَ تَمُنَّ عَلَيَّ بِمُرَافَقَتِهِمْ

وَ تُوَفِّقَ لِي صُحْبَتَهُمْ مَعَ أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ وَ مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَ أَهْلِ طَاعَتِكَ أَجْمَعِينَ وَ حَمَلَةِ

عَرْشِكَ وَ الْكَرُوبِيِّينَ إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي سَأَلَكَ بِهِ يَعْقُوبُ وَ قَدْ كُفَّ بَصَرُهُ وَ شُتِّتَ شَمْلُهُ [جَمْعُهُ‏] وَ فُقِدَ

قُرَّةُ عَيْنِهِ ابْنُهُ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ دُعَاءَهُ وَ جَمَعْتَ شَمْلَهُ وَ أَقْرَرْتَ عَيْنَهُ وَ كَشَفْتَ ضُرَّهُ وَ كُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ

تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَأْذَنَ لِي بِجَمِيعِ مَا تَبَدَّدَ مِنْ أَمْرِي وَ تُقِرَّ عَيْنِي بِوَلَدِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ

تُصْلِحَ شَأْنِي كُلَّهُ وَ تُبَارِكَ لِي فِي جَمِيعِ أَحْوَالِي وَ تُبَلِّغَنِي فِي نَفْسِي وَ آمَالِي وَ تُصْلِحَ لِي أَفْعَالِي وَ تَمُنَّ عَلَيَّ يَا

كَرِيمُ يَا ذَا الْمَعَالِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ عَبْدُكَ وَ نَبِيُّكَ يُوسُفُ عَلَيْهِ

السَّلَامُ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ نَجَّيْتَهُ مِنْ غَيَابَتِ الْجُبِّ وَ كَشَفْتَ ضُرَّهُ وَ كَفَيْتَهُ كَيْدَ إِخْوَتِهِ وَ جَعَلْتَهُ بَعْدَ الْعُبُودِيَّةِ مَلِكاً وَ

اسْتَجَبْتَ دُعَاءَهُ وَ كُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَدْفَعَ عَنِّي كَيْدَ كُلِّ كَائِدٍ وَ شَرِّ كُلِّ

حَاسِدٍ- إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ عَبْدُكَ وَ نَبِيُّكَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ إِذْ قُلْتَ

تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ‏ وَ نادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ‏ وَ قَرَّبْناهُ نَجِيًّا وَ ضَرَبْتَ لَهُ‏ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً وَ نَجَّيْتَهُ وَ مَنْ

مَعَهُ [تَبِعَهُ‏] مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ أَغْرَقْتَ فِرْعَوْنَ وَ هَامَانَ وَ جُنُودَهُمَا وَ اسْتَجَبْتَ لَهُ دُعَاءَهُ وَ كُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ

أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُعِيذَنِي مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ وَ تُقَرِّبَنِي مِنْ عَفْوِكَ وَ تَنْشُرَ عَلَيَّ مِنْ

فَضْلِكَ مَا تُغْنِيَنِي بِهِ عَنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ وَ يَكُونُ لِي بَلَاغاً أَنَالُ بِهِ مَغْفِرَتَكَ وَ رِضْوَانَكَ يَا وَلِيِّي وَ وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ إِلَهِي وَ

أَسْأَلُكَ بِالاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ عَبْدُكَ وَ نَبِيُّكَ دَاوُدُ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ دُعَاءَهُ وَ سَخَّرْتَ لَهُ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ مَعَهُ بِالْعَشِيِّ وَ

الْإِبْكَارِ- وَ الطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ‏ وَ شَدَدْتَ مُلْكَهُ وَ آتَيْتَهُ‏ الْحِكْمَةَ وَ فَصْلَ الْخِطابِ‏ وَ أَلَنْتَ لَهُ الْحَدِيدَ وَ عَلَّمْتَهُ

صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَهُمْ وَ غَفَرْتَ ذَنْبَهُ وَ كُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُسَخِّرَ لِي

جَمِيعَ أُمُورِي وَ تُسَهِّلَ لِي تَقْدِيرِي وَ تَرْزُقَنِي مَغْفِرَتَكَ وَ عِبَادَتَكَ وَ تَدْفَعَ عَنِّي ظُلْمَ الظَّالِمِينَ وَ كَيْدَ الْكَائِدِينَ وَ مَكْرَ

الْمَاكِرِينَ وَ سَطَوَاتِ الْفَرَاعِنَةِ الْجَبَّارِينَ وَ حَسَدَ الْحَاسِدِينَ يَا أَمَانَ الْخَائِفِينَ وَ جَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ وَ ثِقَةَ الْوَاثِقِينَ وَ

 ذَرِيعَةَ الْمُؤْمِنِينَ وَ رَجَاءَ الْمُتَوَكِّلِينَ وَ مُعْتَمَدَ الصَّالِحِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِالاسْمِ الَّذِي سَأَلَكَ بِ

هِ عَبْدُكَ وَ نَبِيُّكَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ إِذْ قَالَ‏ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ هَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ

أَنْتَ الْوَهَّابُ‏ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ دُعَاءَهُ وَ أَطَعْتَ لَهُ الْخَلْقَ وَ حَمَلْتَهُ عَلَى الرِّيحِ وَ عَلَّمْتَهُ‏ مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَ سَخَّرْتَ لَهُ

الشَّيَاطِينَ مِنْ كُلِ‏ بَنَّاءٍ وَ غَوَّاصٍ. وَ آخَرِينَ مُقَرَّنِينَ‏ فِي الْأَصْفادِ هَذَا عَطَاؤُكَ لَا عَطَاءُ غَيْرِكَ وَ كُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ

 أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَهْدِيَ لِي قَلْبِي وَ تَجْمَعَ لِي لُبِّي وَ تَكْفِيَنِي هَمِّي وَ تُؤْمِنَ خَوْفِي وَ تَفُكَّ

أَسْرِي وَ تَشُدَّ أَزْرِي وَ تُمْهِلَنِي وَ تُنَفِّسَنِي وَ تَسْتَجِيبَ دُعَائِي وَ تَسْمَعَ نِدَائِي وَ لَا تَجْعَلَ فِي النَّارِ مَأْوَايَ وَ لَا الدُّنْيَا

أَكْبَرَ هَمِّي وَ أَنْ تُوَسِّعَ عَلَيَّ رِزْقِي وَ تُحَسِّنَ خُلُقِي وَ تُعْتِقَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ فَإِنَّكَ سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ وَ مُؤَمَّلِي إِلَهِي وَ

أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ أَيُّوبُ لَمَّا حَلَّ بِهِ الْبَلَاءُ بَعْدَ الصِّحَّةِ وَ نَزَلَ السَّقَمُ مِنْهُ مَنْزِلَ الْعَافِيَةِ وَ الضَّيقُ بَعْدَ

السَّعَةِ وَ الْقُدْرَةِ فَكَشَفْتَ ضُرَّهُ وَ رَدَدْتَ عَلَيْهِ‏ أَهْلَهُ وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ‏ حِينَ نَادَاكَ دَاعِياً لَكَ رَاغِباً إِلَيْكَ رَاجِياً لِفَضْلِكَ

شَاكِياً إِلَيْكَ رَبِّ إِنِّي‏ مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ‏ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ دُعَاءَهُ وَ كَشَفْتَ ضُرَّهُ وَ كُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا

قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَكْشِفَ ضُرِّي- وَ تُعَافِيَنِي فِي نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي وَ

إِخْوَانِي فِيكَ عَافِيَةً بَاقِيَةً شَافِيَةً كَافِيَةً وَافِرَةً هَادِئَةً نَامِيَةً مُسْتَغْنِيَةً عَنِ الْأَطِبَّاءِ وَ الْأَدْوِيَةِ وَ تَجْعَلَهَا شِعَارِي وَ دِثَارِي

 وَ تُمَتِّعَنِي بِسَمْعِي وَ بَصَرِي وَ تَجْعَلَهُمَا الْوَارِثَيْنِ مِنِّي- إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي

دَعَاكَ بِهِ يُونُسُ بْنُ مَتَّى فِي بَطْنِ الْحُوتِ حِينَ نَادَاكَ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ- أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ

الظَّالِمِينَ‏ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ دُعَاءَهُ وَ أَنْبَتَ‏ عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ‏ وَ أَرْسَلْتَهُ‏ إِلى‏ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ

يَزِيدُونَ‏ وَ كُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَسْتَجِيبَ دُعَائِي وَ تُدَارِكَنِي بِعَفْوِكَ فَقَدْ

غَرِقْتُ فِي بَحْرِ الظُّلْمِ لِنَفْسِي وَ رَكِبَتْنِي مَظَالِمُ كَثِيرَةٌ لِخَلْقِكَ عَلَيَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اسْتُرْنِي مِنْهُمْ

 وَ أَعْتِقْنِي مِنَ النَّارِ وَ اجْعَلْنِي مِنْ عُتَقَائِكَ وَ طُلَقَائِكَ مِنَ النَّارِ فِي مَقَامِي هَذَا بِمَنِّكَ يَا مَنَّانُ. إِلَهِي و أَسْأَلُكَ

 بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ عَبْدُكَ وَ نَبِيُّكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ إِذْ أَيَّدْتَهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَ أَنْطَقْتَهُ فِي الْمَهْدِ

فَأَحْيَا بِهِ الْمَوْتَى وَ أَبْرَأَ بِهِ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ بِإِذْنِكَ وَ خَلَقَ‏ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَصَارَ طَائِراً بِإِذْنِكَ- وَ كُنْتَ مِنْهُ

قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُفَرِّغَنِي لِمَا خُلِقْتُ لَهُ وَ لَا تَشْغَلَنِي بِمَا قَدْ تَكَلَّفْتَهُ لِي وَ

تَجْعَلَنِي مِنْ عِبَادِكَ وَ زُهَّادِكَ فِي الدُّنْيَا وَ مِمَّنْ خَلَقْتَهُ لِلْعَافِيَةِ وَ هَنَّأْتَهُ بِهَا مَعَ كَرَامَتِكَ يَا كَرِيمُ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ

إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ آصَفُ بْنُ بَرْخِيَا عَلَى عَرْشِ مَلِكَةِ سَبَإٍ فَكَانَ أَقَلَّ مِنْ لَحْظَةِ الطَّرْفِ حَتَّى كَانَ

مُصَوَّراً بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَمَّا رَأَتْهُ‏ قِيلَ أَ هكَذا عَرْشُكِ قالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ فَاسْتَجَبْتَ دُعَاءَهُ وَ كُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ

عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تُكَفِّرَ عَنِّي سَيِّئَاتِي وَ تَقْبَلَ مِنِّي حَسَنَاتِي وَ تَقْبَلَ تَوْبَتِي وَ تَتُوبَ عَلَيَّ وَ تُغْنِيَ فَقْرِي وَ

 تَجْبُرَ كَسْرِي وَ تُحْيِيَ فُؤَادِي بِذِكْرِكَ وَ تُحْيِيَنِي فِي عَافِيَةٍ وَ تُمِيتَنِي فِي عَافِيَةٍ إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ بِالاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ

 بِهِ عَبْدُكَ وَ نَبِيُّكَ زَكَرِيَّا عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ سَأَلَكَ دَاعِياً لَكَ رَاغِباً إِلَيْكَ رَاجِياً لِفَضْلِكَ فَقَامَ فِي الْمِحْرَابِ يُنَادِي‏ نِداءً

خَفِيًّا فَقَالَ رَبِّ هَبْ‏ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا. يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَ اجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا فَوَهَبْتَ لَهُ يَحْيَى وَ اسْتَجَبْتَ لَهُ

دُعَاءَهُ وَ كُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُبْقِىَ لِي أَوْلَادِي وَ أَنْ تُمَتِّعَنِي بِهِمْ وَ

 تَجْعَلَنِي وَ إِيَّاهُمْ مُؤْمِنِينَ لَكَ رَاغِبِينَ فِي ثَوَابِكَ خَائِفِينَ مِنْ عِقَابِكَ رَاجِينَ لِمَا عِنْدَكَ آيِسِينَ مِمَّا عِنْدَ غَيْرِكَ حَتَّى

تُحْيِيَنَا حَيَاةً طَيِّبَةً وَ تُمِيتَنَا مَيْتَةً طَيِّبَةً إِنَّكَ فَعَّالٌ لِمَا تُرِيدُ إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ بِالاسْمِ الَّذِي سَأَلَتْكَ بِهِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ‏ إِذْ

قالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَ نَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَ عَمَلِهِ وَ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ‏ فَاسْتَجَبْتَ لَهَا

دُعَاءَهَا وَ كُنْتَ مِنْهَا قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُقِرَّ عَيْنِي بِالنَّظَرِ إِلَى جَنَّتِكَ وَ وَجْهِكَ

الْكَرِيمِ وَ أَوْلِيَائِكَ وَ تُفَرِّجَنِي بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ تُؤْنِسَنِي بِهِ وَ بِآلِهِ وَ بِمُصَاحَبَتِهِمْ وَ مُرَافَقَتِهِمْ وَ تُمَكِّنَ لِي فِيهَا وَ تُنْجِيَنِي

مِنَ النَّارِ وَ مَا أُعِدَّ لِأَهْلِهَا مِنَ السَّلَاسِلِ وَ الْأَغْلَالِ وَ الشَّدَائِدِ وَ الْأَنْكَالِ وَ أَنْوَاعِ الْعَذَابِ بِعَفْوِكَ يَا كَرِيمُ إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ

بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَتْكَ بِهِ عَبْدَتُكَ وَ صِدِّيقَتُكَ مَرْيَمُ الْبَتُولُ وَ أُمُّ الْمَسِيحِ الرَّسُولِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ إِذْ قُلْتَ‏ وَ مَرْيَمَ ابْنَتَ

عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيهِ مِنْ رُوحِنا- وَ صَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها وَ كُتُبِهِ وَ كانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ‏ فَاسْتَجَبْتَ لَهَا

دُعَاءَهَا وَ كُنْتَ مِنْهَا قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُحْصِنَنِي بِحِصْنِكَ الْحَصِينِ وَ تَحْجُبَنِي

بِحِجَابِكَ الْمَنِيعِ وَ تُحْرِزَنِي بِحِرْزِكَ الْوَثِيقِ وَ تَكْفِيَنِي بِكِفَايَتِكَ الْكَافِيَةِ مِنْ شَرِّ كُلِّ طَاغٍ وَ ظُلْمِ كُلِّ بَاغٍ وَ مَكْرِ كُلِّ

مَاكِرٍ وَ غَدْرِ كُلِّ غَادِرٍ وَ سِحْرِ كُلِّ سَاحِرٍ وَ جَوْرِ كُلِّ سُلْطَانٍ جَائِرٍ بِمَنْعِكَ يَا مَنِيعُ إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ بِالاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ

بِهِ عَبْدُكَ وَ نَبِيُّكَ وَ صَفِيُّكَ وَ خِيَرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ أَمِينُكَ عَلَى وَحْيِكَ وَ بَعِيثُكَ إِلَى بَرِيَّتِكَ وَ رَسُولُكَ إِلَى خَلْقِكَ مُحَمَّدٌ

خَاصَّتُكَ وَ خَالِصَتُكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ فَاسْتَجَبْتَ دُعَاءَهُ وَ أَيَّدْتَهُ بِجُنُودٍ لَمْ يَرَوْهَا وَ جَعَلْتَ كَلِمَتَكَ الْعُلْيَا وَ

كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلى‏ وَ كُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً يَا قَرِيبُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَاةً زَاكِيَةً طَيِّبَةً نَامِيَةً

بَاقِيَةً مُبَارَكَةً كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى أَبِيهِمْ إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ وَ بَارِكْ عَلَيْهِمْ كَمَا بَارَكْتَ عَلَيْهِمْ وَ سَلِّمْ عَلَيْهِمْ كَمَا

سَلَّمْتَ عَلَيْهِمْ وَ زِدْهُمْ فَوْقَ ذَلِكَ كُلِّهِ زِيَادَةً مِنْ عِنْدِكَ وَ اخْلُطْنِي بِهِمْ وَ اجْعَلْنِي مِنْهُمْ وَ احْشُرْنِي مَعَهُمْ وَ فِي

زُمْرَتِهِمْ حَتَّى تَسْقِيَنِي مِنْ حَوْضِهِمْ وَ تُدْخِلَنِي فِي جُمْلَتِهِمْ وَ تَجْمَعَنِي وَ إِيَّاهُمْ وَ تُقِرَّ عَيْنِي بِهِمْ وَ تُعْطِيَنِي

سُؤْلِي وَ تُبَلِّغَنِي آمَالِي فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي وَ مَحْيَايَ وَ مَمَاتِي وَ تُبَلِّغَهُمْ سَلَامِي وَ تَرُدَّ عَلَيَّ مِنْهُمُ

 السَّلَامَ وَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ إِلَهِي وَ أَنْتَ الَّذِي تُنَادِي فِي إِنْصَافِ كُلِّ لَيْلَةٍ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ

أَمْ هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأُجِيبَهُ أَمْ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ أَمْ هَلْ مِنْ رَاجٍ فَأُبَلِّغَهُ رَجَاهُ أَمْ هَلْ مِنْ مُؤَمِّلٍ فَأُبَلِّغَهُ أَمَلَهُ هَا أَنَا

سَائِلُكَ بِفِنَائِكَ وَ مِسْكِينُكَ بِبَابِكَ وَ ضَعِيفُكَ بِبَابِكَ وَ فَقِيرُكَ بِبَابِكَ وَ مُؤَمِّلُكَ بِفِنَائِكَ أَسْأَلُكَ نَائِلَكَ وَ أَرْجُو رَحْمَتَكَ وَ أُؤَمِّلُ

عَفْوَكَ وَ أَلْتَمِسُ غُفْرَانَكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعْطِنِي سُؤْلِي وَ بَلِّغْنِي أَمَلِي وَ اجْبُرْ فَقْرِي وَ ارْحَمْ

عِصْيَانِي وَ اعْفُ عَنْ ذُنُوبِي وَ فُكَّ رَقَبَتِي مِنَ الْمَظَالِمِ لِعِبَادِكَ رَكِبَتْنِي وَ قَوِّ ضَعْفِي وَ أَعِزَّ مَسْكَنَتِي وَ ثَبِّتْ وَطْأَتِي وَ

اغْفِرْ جُرْمِي وَ أَنْعِمْ بِآلِي وَ أَكْثِرْ مِنَ الْحَلَالِ مَالِي وَ خِرْ لِي فِي جَمِيعِ أُمُورِي وَ أَفْعَالِي وَ رَضِّنِي بِهَا وَ ارْحَمْنِي وَ

وَالِدَيَّ وَ مَا وَلَدَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتِ إِنَّكَ سَمِيعُ الدَّعَوَاتِ وَ

أَلْهِمْنِي مِنْ بِرِّهِمَا مَا أَسْتَحِقُّ بِهِ ثَوَابَكَ وَ الْجَنَّةَ وَ تَقَبَّلْ حَسَنَاتِهِمَا وَ اغْفِرْ سَيِّئَاتِهِمَا وَ اجْزِهِمَا بِأَحْسَنِ مَا فَعَلَا بِي

ثَوَابَكَ وَ الْجَنَّةَ- إِلَهِي وَ قَدْ عَلِمْتُ يَقِيناً أَنَّكَ لَا تَأْمُرُ بِالظُّلْمِ وَ لَا تَرْضَاهُ وَ لَا تَمِيلُ إِلَيْهِ وَ لَا تَهْوَاهُ وَ لَا تُحِبُّهُ وَ لَا تَغْشَاهُ وَ

تَعْلَمُ مَا فِيهِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ مِنْ ظُلْمِ عِبَادِكَ وَ بَغْيِهِمْ عَلَيْنَا وَ تَعَدِّيهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ وَ لَا مَعْرُوفٍ بَلْ ظُلْماً وَ عُدْوَاناً وَ زُوراً وَ

بُهْتَاناً فَإِنْ كُنْتَ جَعَلْتَ لَهُمْ مُدَّةً لَا بُدَّ مِنْ بُلُوغِهَا أَوْ كَتَبْتَ لَهُمْ آجَالًا يَنَالُونَهَا فَقَدْ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ وَ وَعْدُكَ الصِّدْقُ-

يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ‏ فَأَنَا أَسْأَلُكَ بِكُلِّ مَا سَأَلَكَ بِهِ أَنْبِيَاؤُكَ الْمُرْسَلُونَ وَ رُسُلُكَ وَ أَسْأَلُكَ بِمَا

سَأَلَكَ بِهِ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ وَ مَلَائِكَتُكَ الْمُقَرَّبُونَ أَنْ تَمْحُوَ مِنْ أُمِّ الْكِتَابِ ذَلِكَ وَ تَكْتُبَ لَهُمُ الِاضْمِحْلَالَ وَ الْمَحْقَ- حَتَّى

تُقَرِّبَ آجَالَهُمْ وَ تَقْضِيَ مُدَّتَهُمْ وَ تُذْهِبَ أَيَّامَهُمْ وَ تَبْتُرَ أَعْمَارَهُمْ وَ تُهْلِكَ فُجَّارَهُمْ وَ تُسَلِّطَ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ حَتَّى لَا

تُبْقِيَ مِنْهُمْ أَحَداً وَ لَا تُنَجِّيَ مِنْهُمْ أَحَداً وَ تُفَرِّقَ جُمُوعَهُمْ وَ تَكِلَّ سِلَاحَهُمْ وَ تُبَدِّدَ شَمْلَهُمْ وَ تُقَطِّعَ آجَالَهُمْ وَ تُقَصِّرَ

أَعْمَارَهُمْ وَ تُزَلْزِلَ أَقْدَامَهُمْ وَ تُطَهِّرَ بِلَادَكَ مِنْهُمْ وَ تُظْهِرَ عِبَادَكَ عَلَيْهِمْ فَقَدْ غَيَّرُوا سُنَّتَكَ وَ نَقَضُوا عَهْدَكَ وَ هَتَكُوا

حَرِيمَكَ وَ أَتَوْا عَلَى مَا نَهَيْتَهُمْ عَنْهُ وَ عَتَوْا عُتُوّاً كَبِيراً كَبِيراً وَ ضَلُّوا ضَلَالًا بَعِيداً فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أْذَنْ

لِجَمْعِهِمْ بِالشَّتَاتِ وَ لِحَيِّهِمْ بِالْمَمَاتِ وَ لِأَزْوَاجِهِمْ بِالنَّهَبَاتِ وَ خَلِّصْ عِبَادَكَ مِنْ ظُلْمِهِمْ وَ اقْبِضْ أَيْدِيَهُمْ عَنْ هَضْمِهِمْ

 وَ طَهِّرْ أَرْضَكَ مِنْهُمْ وَ أْذَنْ بِحَصْدِ نَبَاتِهِمْ وَ اسْتِيصَالِ شَافَتِهِمْ وَ شَتَاتِ شَمْلِهِمْ وَ هَدْمِ بُنْيَانِهِمْ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ

الْإِكْرَامِ وَ أَسْأَلُكَ يَا إِلَهِي وَ إِلَهَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ رَبِّي وَ رَبِّ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ أَدْعُوكَ بِمَا دَعَاكَ بِهِ عَبْدَاكَ وَ رَسُولَاكَ وَ نَبِيَّاكَ وَ

صَفِيَّاكَ مُوسَى وَ هَارُونَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ حِينَ قَالا دَاعِيَيْنِ لَكَ رَاجِيَيْنِ لِفَضْلِكَ- رَبَّنا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَ مَلَأَهُ زِينَةً وَ

 أَمْوالًا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى‏ أَمْوالِهِمْ وَ اشْدُدْ عَلى‏ قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى

يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ‏ فَمَنَنْتَ وَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمَا بِالْإِجَابَةِ لَهُمَا إِلَى أَنْ قَرَعْتَ سَمْعَهُمَا بِأَمْرِكَ فَقُلْتَ اللَّهُمَّ رَبِ‏ قَدْ أُجِيبَتْ

 دَعْوَتُكُما فَاسْتَقِيما وَ لا تَتَّبِعانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ‏ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَطْمِسَ عَلَى أَمْوَالِ

هَؤُلَاءِ الظَّلَمَةِ وَ أَنْ تُشَدِّدَ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَ أَنْ تَخْسِفَ بِهِمْ بِرَّكَ وَ أَنْ تُغْرِقَهُمْ فِي بَحْرِكَ فَإِنَّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ وَ مَا

فِيهِمَا لَكَ وَ أَرِ الْخَلْقَ قُدْرَتَكَ فِيهِمْ وَ بَطْشَتَكَ عَلَيْهِمْ فَافْعَلْ ذَلِكَ بِهِمْ وَ عَجِّلْ لَهُمْ ذَلِكَ يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ وَ خَيْرَ مَنْ

دُعِيَ وَ خَيْرَ مَنْ تَذَلَّلَتْ لَهُ الْوُجُوهُ وَ رُفِعَتْ إِلَيْهِ‏ الْأَيْدِي وَ دُعِيَ بِالْأَلْسُنِ وَ شَخَصَتْ إِلَيْهِ الْأَبْصَارُ وَ أَمَّتْ إِلَيْهِ الْقُلُوبُ وَ

نُقِلَتْ إِلَيْهِ الْأَقْدَامُ وَ تُحُوكِمَ إِلَيْهِ فِي الْأَعْمَالِ إِلَهِي وَ أَنَا عَبْدُكَ أَسْأَلُكَ مِنْ أَسْمَائِكَ بِأَبْهَاهَا وَ كُلُّ أَسْمَائِكَ بَهِيٌّ بَلْ

أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ كُلِّهَا أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُرْكِسَهُمْ عَلَى أُمِّ رُءُوسِهِمْ فِي زُبْيَتِهِمْ وَ تُرْدِيَهُمْ فِي

مَهْوَى حُفْرَتِهِمْ وَ ارْمِهِمْ بِحَجَرِهِمْ وَ ذَكِّهِمْ بِمَشَاقِصِهِمْ وَ اكْبُبْهُمْ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ وَ اخْنُقْهُمْ بِوَتَرِهِمْ وَ ارْدُدْ كَيْدَهُمْ

 فِي نُحُورِهِمْ وَ أَوْبِقْهُمْ بِنَدَامَتِهِمْ حَتَّى يَسْتَخْذِلُوا وَ يَتَضَاءَلُوا بَعْدَ نِخْوَتِهِمْ وَ يَنْقَمِعُوا بَعْدَ اسْتِطَالَتِهِمْ أَذِلَّاءَ مَأْسُورِينَ

فِي رِبْقِ حَبَائِلِهِمُ الَّتِي كَانُوا يُؤَمِّلُونَ أَنْ يَرَوْنَا فِيهَا وَ تُرِيَنَا قُدْرَتَكَ فِيهِمْ وَ سُلْطَانَكَ عَلَيْهِمْ- وَ تَأْخُذَهُمْ أَخْذَ الْقُرى‏

وَ هِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَكَ الْأَلِيمُ الشَّدِيدُ وَ تَأْخُذَهُمْ يَا رَبِ‏ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ فَإِنَّكَ عَزِيزٌ مُقْتَدِرٌ شَدِيدُ الْعِقَابِ شَدِيدُ

 الْمِحَالِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَجِّلْ إِيرَادَهُمْ عَذَابَكَ الَّذِي أَعْدَدْتَهُ لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَمْثَالِهِمْ وَ الطَّاغِينَ

 مِنْ نُظَرَائِهِمْ وَ ارْفَعْ حِلْمَكَ عَنْهُمْ وَ احْلُلْ عَلَيْهِمْ غَضَبَكَ الَّذِي لَا يَقُومُ لَهُ شَيْ‏ءٌ وَ أْمُرْ فِي تَعْجِيلِ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ

بِأَمْرِكَ الَّذِي لَا يُرَدُّ وَ لَا يُؤَخَّرُ فَإِنَّكَ شَاهِدُ كُلِّ نَجْوَى وَ عَالِمُ كُلِّ فَحْوَى وَ لَا تَخْفَى عَلَيْكَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ خَافِيَةٌ وَ لَا

تَذْهَبُ عَنْكَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ خَائِنَةٌ وَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ‏ عَالِمٌ بِمَا فِي الضَّمَائِرِ وَ الْقُلُوبِ وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ وَ أُنَادِيكَ بِمَا

نَادَاكَ بِهِ سَيِّدِي وَ سَأَلَكَ بِهِ نُوحٌ إِذْ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ- وَ لَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ‏ أَجَلِ اللَّهُمَّ يَا رَبِّ أَنْتَ

نِعْمَ الْمُجِيبُ وَ نِعْمَ الْمَدْعُوُّ وَ نِعْمَ الْمَسْئُولُ وَ نِعْمَ الْمُعْطِي أَنْتَ الَّذِي لَا تُخَيِّبُ سَائِلَكَ وَ لَا تَرُدُّ رَاجِيَكَ وَ لَا تَطْرُدُ

الْمُلِحَّ عَنْ بَابِكَ وَ لَا تَرُدُّ دُعَاءَ سَائِلِكَ وَ لَا تَمُلُّ دُعَاءَ مَنْ أَمَّلَكَ وَ لَا تَتَبَرَّمُ بِكَثْرَةِ حَوَائِجِهِمْ إِلَيْكَ وَ لَا بِقَضَائِهَا لَهُمْ فَإِنَّ

قَضَاءَ حَوَائِجِ جَمِيعِ‏ خَلْقِكَ إِلَيْكَ فِي أَسْرَعِ لَحْظٍ مِنْ لَمْحِ الطَّرْفِ وَ أَخَفُّ عَلَيْكَ وَ أَهْوَنُ عِنْدَكَ مِنْ جَنَاحِ بَعُوضَةٍ وَ

حَاجَتِي يَا سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ وَ مُعْتَمَدِي وَ رَجَائِي أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذَنْبِي فَقَدْ جِئْتُكَ

ثَقِيلَ الظَّهْرِ بِعَظِيمِ مَا بَارَزْتُكَ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتِي- وَ رَكِبَنِي مِنْ مَظَالِمِ عِبَادِكَ مَا لَا يَكْفِينِي وَ لَا يُخَلِّصُنِي مِنْهَا غَيْرُكَ

وَ لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ وَ لَا يَمْلِكُهُ سِوَاكَ فَامْحُ يَا سَيِّدِي كَثْرَةَ سَيِّئَاتِي بِيَسِيرِ عَبَرَاتِي بَلْ بِقَسَاوَةِ قَلْبِي وَ جُمُودِ عَيْنِي

لَا بَلْ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي‏ وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ‏ءٍ وَ أَنَا شَيْ‏ءٌ فَلْتَسَعْنِي رَحْمَتُكَ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ لَا

 تَمْتَحِنِّي فِي هَذِهِ الدُّنْيَا بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْمِحَنِ وَ لَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ مَنْ لَا يَرْحَمُنِي وَ لَا تُهْلِكْنِي بِذُنُوبِي وَ عَجِّلْ خَلَاصِي

 مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ وَ ادْفَعْ عَنِّي كُلَّ ظُلْمٍ وَ لَا تَهْتِكْ سِتْرِي وَ لَا تَفْضَحْنِي يَوْمَ جَمْعِكَ الْخَلَائِقَ لِلْحِسَابِ يَا جَزِيلَ الْعَطَاءِ

وَ الثَّوَابِ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُحْيِيَنِي حَيَاةَ السُّعَدَاءِ وَ تُمِيتَنِي مِيتَةَ الشُّهَدَاءِ وَ تَقْبَلَنِي

قَبُولَ الْأَوِدَّاءِ وَ تَحْفَظَنِي فِي هَذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ مِنْ شَرِّ سَلَاطِينِهَا وَ فُجَّارِهَا وَ شِرَارِهَا وَ مُحِبِّيهَا وَ الْعَامِلِينَ لَهَا وَ

 مَا فِيهَا وَ قِنِي شَرَّ طُغَاتِهَا وَ حُسَّادِهَا وَ بَاغِيَ الشِّرْكِ فِيهَا حَتَّى تَكْفِيَنِي مَكْرَ الْمَكَرَةِ وَ تَفْقَأَ عَنِّي أَعْيُنَ الْكَفَرَةِ وَ

تُفْحِمَ عَنِّي أَلْسُنَ الْفَجَرَةِ وَ تَقْبِضَ لِي عَلَى أَيْدِي الظَّلَمَةِ وَ تُوهِنَ عَنِّي كَيْدَهُمْ وَ تُمِيتَهُمْ بِغَيْظِهِمْ وَ تَشْغَلَهُمْ

بِأَسْمَاعِهِمْ وَ أَبْصَارِهِمْ وَ أَفْئِدَتِهِمْ وَ تَجْعَلَنِي مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ فِي أَمْنِكَ وَ أَمَانِكَ وَ حِرْزِكَ وَ سُلْطَانِكَ وَ حِجَابِكَ وَ كَنَفِكَ

 وَ عِيَاذِكَ وَ جَارِكَ وَ مِنْ جَارِ السَّوْءِ وَ جَلِيسِ السَّوْءِ إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ- إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ وَ هُوَ

يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ‏- اللَّهُمَّ بِكَ أَعُوذُ وَ بِكَ أَلُوذُ وَ لَكَ أَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ أَرْجُو وَ بِكَ أَسْتَعِينُ وَ بِكَ أَسْتَكْفِي وَ بِكَ أَسْتَغِيثُ وَ بِكَ

أَسْتَنْقِذُ وَ مِنْكَ أَسْأَلُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لَا تَرُدَّنِي إِلَّا بِذَنْبٍ مَغْفُورٍ وَ سَعْيٍ مَشْكُورٍ وَ تِجَارَةٍ لَنْ

تَبُورَ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ لَا تَفْعَلْ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ فَإِنَّكَ‏ أَهْلُ التَّقْوى‏ وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ وَ أَهْلُ الْفَضْلِ وَ الرَّحْمَةِ

إِلَهِي وَ قَدْ أَطَلْتُ دُعَائِي وَ أَكْثَرْتُ خِطَابِي وَ ضِيقُ‏ صَدْرِي. حَدَانِي عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ وَ حَمَلَنِي عَلَيْهِ عِلْماً مِنِّي بِأَنَّهُ

يُجْزِيكَ مِنْهُ قَدْرَ الْمِلْحِ فِي الْعَجِينِ بَلْ يَكْفِيكَ عَزْمُ إِرَادَةٍ وَ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ بِنِيَّةٍ صَادِقَةٍ وَ لِسَانٍ صَادِقٍ يَا رَبِّ فَتَكُونُ

عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِكَ بِكَ وَ قَدْ نَاجَاكَ بِعَزْمِ الْإِرَادَةِ قَلْبِي فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُقْرِنَ دُعَائِي

بِالْإِجَابَةِ مِنْكَ وَ تُبَلِّغَنِي مَا أَمَّلْتُهُ فِيكَ مِنَّةً مِنْكَ وَ طَوْلًا وَ قُوَّةً وَ حَوْلًا لَا تُقِيمُنِي مِنْ مَقَامِي هَذَا إِلَّا بِقَضَاءِ جَمِيعِ مَا

سَأَلْتُكَ فَإِنَّهُ عَلَيْكَ يَسِيرٌ وَ خَطَرُهُ عِنْدِي جَلِيلٌ كَثِيرٌ وَ أَنْتَ عَلَيْهِ قَدِيرٌ يَا سَمِيعُ يَا بَصِيرُ إِلَهِي وَ هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ

مِنَ النَّارِ وَ الْهَارِبِ مِنْكَ إِلَيْكَ مِنْ ذُنُوبٍ تَهَجَّمَتْهُ وَ عُيُوبٍ فَضَحَتْهُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ انْظُرْ إِلَيَّ نَظْرَةً

رَحِيمَةً أَفُوزُ بِهَا إِلَى جَنَّتِكَ وَ اعْطِفْ عَلَيَّ عَطْفَةً أَنْجُو بِهَا مِنْ عِقَابِكَ فَإِنَّ الْجَنَّةَ وَ النَّارَ لَكَ وَ بِيَدِكَ وَ مَفَاتِيحَهُمَا وَ

مَغَالِيقَهُمَا إِلَيْكَ وَ أَنْتَ عَلَى ذَلِكَ قَادِرٌ وَ هُوَ عَلَيْكَ هَيِّنٌ يَسِيرٌ فَافْعَلْ بِي مَا سَأَلْتُكَ يَا قَدِيرُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا

بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ‏ نِعْمَ الْمَوْلى‏ وَ نِعْمَ النَّصِيرُ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ وَ صَلَّى اللَّهُ

عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِين‏

 

منبع : مهج الدعوات ص ۲۷۸ - نجم الثاقب ص ۳۰۴

 

 


برچسب‌ها: دعاها

تاريخ : جمعه 1392/05/04 | 2:40 بعد از ظهر | نویسنده : فرهاد |

جهت جمیع مطالب :

 تکرار ذکر لا اله الا الله

جهت جمیع مطالب آزموده اند :

شنبه ۱۰۰۰۰ مرتبه

یک شنبه  ۱۱۰۰۰ مرتبه

دوشنبه  ۱۲۰۰۰ مرتبه

سه شنبه  ۱۳۰۰۰ مرتبه

چهارشنبه  ۱۴۰۰۰ مرتبه

پنج شنبه ۱۵۰۰۰ مرتبه

جمعه ۱۶۰۰۰ مرتبه

که جمعا ۹۱۰۰۰ مرتبه می شود انشاء الله مطلب روا شود

 

منبع : ختوم و اذکار ج ۱ ص ۲۸ و صحیفة المهدیة ص ۸۳

 

 

 


برچسب‌ها: اذکار الهی

تاريخ : پنجشنبه 1392/05/03 | 6:5 بعد از ظهر | نویسنده : فرهاد |

برای هر مطلب مهم :

برای هر مطلب مهمی ۲۱۶۲ مرتبه بگو : رَبِ‏ إِنِّى‏ مَغْلُوبٌ‏ فَانْتَصِرْ  فوق العاده مجرب است ولی در یک مجلس

با وضو و رو به قبله بخواند بهتر است

 

منبع : مخازن ج ۱ ص ۶۹

 

 

 


برچسب‌ها: دعاها

تاريخ : پنجشنبه 1392/05/03 | 5:53 بعد از ظهر | نویسنده : فرهاد |

برای گرفتن حاجت :

هر کس در ثلث آخر شب ( نزدیک سحر ) بعد از دو رکعت نماز حاجت دست های خود را بلند کند و هفتاد مرتبه

بگوید :

 

يَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ‏ وَ يَا أَسْرَعَ‏ الْحَاسِبِينَ يَا أَسْمَعَ‏ السَّامِعِينَ‏ يَا أَكْرَمَ‏ الْأَكْرَمِينَ‏ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا أَحْكَمَ الْحَاكِمِينَ

 

 

 آنگاه حاجت خود را طلب نماید برآورده خواهد شد انشاء الله تعالی تاثیر بسیاری دارد و دلشاد خواهد گشت

 

منبع : مخازن ج ۱ ص ۲۵

 

 


برچسب‌ها: دعاها

تاريخ : پنجشنبه 1392/05/03 | 5:50 بعد از ظهر | نویسنده : فرهاد |

 برای هر حاجت ضروری :

در جواهر القرآن آمده است که برای هر حاجت ضروری این دعا را نوشته به آب روان اندازد مجرب است :

 

بسم الله الرحمن الرحیم مِنَ العَبدِ الذَّلیلِ اِلی المَولَی الجَلیلِ اِنِّی مَسَّنِیَ الضُّرُّ وَاَنتَ اَرحَمُ الرّاحِمینَ بِحُرمَةِ

 مُحَّمَّدٍ وَآلِهِ الطّاهِرینَ وَاَکشِف ضُرّی وَهَمّی وَفَرِّج عَنّی غَمّی لا اِلهَ اِلّا اَنتَ سُبحانَکَ اِنّی کُنتُ مِنَ الظّالِمینَ

 

منبع : منتخب الختوم ص ۱۳۶ و ۱۳۷

 

 


برچسب‌ها: دعاها

تاريخ : چهارشنبه 1392/05/02 | 7:4 بعد از ظهر | نویسنده : فرهاد |
 

برای رسیدن به حاجات  :

برای رسیدن به حوائج شرعیه و مطالب مهم در زندگی و رفع تنگدستی و هلاکت دشمن و دیگر مطالب مشروعه

بسیار مجرب است و به هیچ وجه نباید به نااهلان آن را آموخت . شب جمعه غسل کند سپس دو رکعت نماز

حاجت بخواند و بعد از آن صد مرتبه صلوات بفرستد بعد ازآن این دعا را ۱۱۱ مرتبه با حضور قلب به جای آورد . البته

به حاحت خویش خواهد رسید و به تجربه رسیده است و اما دعا :

بِسْمِ‏ اللَّهِ‏ الرَّحْمنِ‏ الرَّحِيمِ‏ يَا مَنْ‏ لَيْسَ‏ فِي‏ السَّمَاوَاتِ‏ الْعُلَى إِلَى‏ مُنْتَهَى‏ قَرارِ تُخُومِ‏ الْأَرَضِيینَ ِالسُّفْلَى‏ غیاثٌ ِلَاحَدٍ

عِنْدَ شِدَّةٍ نَزَلَتْ بِهِ غَیْرُکَ یا اَللُه فَرِّجْ ما بِنا وَ انْجَحْ طَلِبَتَنا فَاِنَّکَ اَعْرَفُ بِجاجاتنِا يَا أَرْحَمَ‏ الرَّاحِمِينَ

 

منبع : منتخب الختوم ص ۱۱۵ و ۱۱۶

 


برچسب‌ها: دعاها

تاريخ : چهارشنبه 1392/05/02 | 6:55 بعد از ظهر | نویسنده : فرهاد |

ذکر يَا رَبِ‏ يَا اللَّهُ‏ :

ذکر يَا رَبِ‏ يَا اللَّهُ‏  جهت رسیدن به مطالب و حوائج شرعی پیوسته بخواند که مجرب است و ختم آن چهل روز

و هر روزی ۲۰۴ مرتبه بسیار مفید است

 

منبع : ختوم و اذکار ص ۱۰۶

 

 

 


برچسب‌ها: اذکار الهی

تاريخ : چهارشنبه 1392/05/02 | 6:40 بعد از ظهر | نویسنده : فرهاد |

برای مستجاب شدن دعا :

آیة الکرسی را در روز جمعه بعد از نماز عصر در مکانی خلوت هفتاد مرتبه بخواند در قلب او کیفیتی پیدا می شود

که به واسطه آن هر دعایی که بخواند مستجاب خواهد بود .

 

آیات ۲۵۵ تا ۲۵۷ سوره بقره :

اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ

إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ

وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ

لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ

لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى

الظُّلُمَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

 

 

منبع : مخزن تعویذات عملیة ص ۸۶

 

 

 


برچسب‌ها: آیات قرآن مجید

تاريخ : چهارشنبه 1392/05/02 | 6:33 بعد از ظهر | نویسنده : فرهاد |

جهت مشکلات غریبه :

جهت مشکلات غریبه و امور کلی بعد از نماز عصر روز جمعه با توجه به قبله با ورد بسم الله الرحمن الرحیم تا

اذان مغرب مشغول گردد  و وقتی بانگ نماز مغرب را بشنود رو به سجده نهاده و حاجت خود را بخواهد .  و وقتی

موذن اذان را تمام کرد دست به دعا برداشته و صلوات بفرستد  و برای مومنین و مومنات دعا کند و برای آنان

دعا کند در هر امر مهم که به این ورد مداومت نماید مراد او حاصل گردد

 

منبع : بحر الغرائب ص ۲۱

 

 


برچسب‌ها: اذکار الهی

تاريخ : سه شنبه 1392/05/01 | 6:9 بعد از ظهر | نویسنده : فرهاد |

سه ختم مجرب در توسل به حضرت ابالفضل العباس علیه السلام :

 

ختم اول : عالم محقق و دانشمند پرهیزگار محمد باقر خراسانی قاینی بیرجندی می نویسد : « ....در سفر سوم

 که برای زیارت مشرف شدم در خواب دیدم کسی می گوید که : هرگاه کسی متوسل شود به حضرت عباس

علیه السلام به این لفظ « عبدالله ابالفضل دخیلک » حاجت او بر آورده شود . مکرر حوائج عظام عظام برای

احقر روی داد و در آن ها متوسل شدم به آن حضرت به این طریق . این ذکر شریف را چگونه و چه مقدار باید

گفت ؟ بهتر آن است که پاسخ این پرسش را نیز از خود جناب محمد باقر بیرجندی بشنویم : «....ثقه ای [ مردی

 که به اعتماد کامل داشته است ] خبر داد مرا حاجت مهمه ای بود ، از جده [ مادر بزرگ ] خود شنیده بودم که

هرگاه برای حاجتی هفت شب چهارشنبه متوسل به حضرت عباس علیه السلام شده این ورد ذکر [ عبدالله

ابالفضل دخیلک ] را در هر یک از آن شبها صد مرتبه بخواند ، حاجت او برآورده شود ، چنین کردم ، و در شب

 چهارشنبه هفتم بر وجه فوق العاده حاجتم برآورده شد

 

ختم دوم : عالم محقق و مورخ متتبع حاج ملا هاشم خراسانی قدس سره می فرماید : « از ختوم مجربه است

که اگر کسی در یک مجلس  133 بار بگوید : « یا کاشِفَ الکَربِ عَن وَجهِ الحُسَینِ اِکشف کَربی بحَقّ اَخیکَ

 الحُسَینِ » به عدد هندسه لفظ عباس خداوند حاجتش را برآورده خواهد کرد . »

 

نماز توسل به حضرت ابالفضل علیه السلام : عالم ربانی آیت الله حاج شیخ محمد ابراهیم کلباسی قدس

سره می نویسد : « ....از طرق [ و راه های ] توسل به آن حضرت نقل شده به خط مرحوم عمدة الفقهاء و

المجتهدین شیخ العلماء الکلباسی رحمة الله علیه که برای رواشدن حاجات ، به نیت توسل به ابالفضل علیه

السلام ، دو رکعت نماز بخواند ، در هر رکعت بعد از حمد ، به جای سوره صد مرتبه « یا حی یا قیوم » بگوید ، و

 بعد از نماز صدمرتبه بگوید : السلام علیک یا عباس ابن امیرالمومنین » .

بعضی این نماز را از حضرت صادق صلوات الله علیه برای آن مظلوم نقل نمود ه اند

 

منبع : کتاب سقای معرفت 2ص 169 تا ص 170 .

 

 


برچسب‌ها: دعاها

تاريخ : سه شنبه 1392/05/01 | 5:49 بعد از ظهر | نویسنده : فرهاد |

ختم یونسیه برای حاجت :

ختم مچرب در اول نیمه شب یا جمعه با طهارت لباس و بدن در مکان خلوتی رفته  دو رکهت نماز به نیت نماز

حاجت بخواند . در رکعت اول بعد از حمد سوره قل هو الله احد و در رکعت دوم نیز به همین طریق عمل

نماید . بعد از نماز صد صلوات بفرستد سپس هزار مرتبه  يَا اللَّهُ‏  بگوید و هزار مرتبه يَا هُوَ  و هزار مرتبه

لا إِلهَ‏ إِلَّا أَنْتَ‏ سُبْحانَكَ‏ إِنِّي‏ كُنْتُ‏ مِنَ‏ الظَّالِمِينَ سپس صد مربته صلوات بفرستد و بعد از آن حاجات مشروعه خود

را بخواهد . اگر دفعه اول به اجابت نرسید در شب دوم یا سوم انجام دهد . البته از شب سوم تجاوز نمی کند

 

منبع : سر المستتر ص ۴۱ و ۴۲

 

 


برچسب‌ها: اذکار الهی

تاريخ : سه شنبه 1392/05/01 | 5:40 بعد از ظهر | نویسنده : فرهاد |

نذر برای حاجت :

برای رسیدن به حاجات شرعی نه سکه ( طلا یا نقره یا ..... ) نذر کند و به کسی که نسبش به امام حسین علیه

السلام می رسد بدهد سید باشد یا سیده فرقی نمی کند و قصد کند که ثوابش را به حضرت زینب سلام الله

علیها هدیه نماید . موقع نذر حضرت مهدی عج و کسی که می خواهد بعدا نذر را به او بدهد در نظر داشته باشد

این نذر گفته شده مجرب است

 

منبع : تحفة الرضویة ص ۲۲۶

 

 


برچسب‌ها: دعاها

تاريخ : سه شنبه 1392/05/01 | 5:32 بعد از ظهر | نویسنده : فرهاد |

توسل به امام جواد علیه السلام :

از امور مجربه توسل به امام جواد علیه السلام میباشد . آن را ۱۴ مرتبه در ۹ روز بخوانید برای رسیدن به حوائج

و خصوصا فروش منزل و ازدواج کردن مجرب است .

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِ‏ وَلِيِّكَ‏ مُحَمَّدِ بْنِ‏ عَلِيٍ‏ إِلَّا جُدْتَ‏ بِهِ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَ تَفَضَّلْتَ بِهِ عَلَى مَنْ وَسِعَكَ وَ وَسَّعْتَ

عَلَيَّ رِزْقَكَ وَ أَغْنَيْتَنِي عَمَّنْ سِوَاكَ وَ جَعَلْتَ حَاجَتِي إِلَيْكَ وَ قَضَاهَا عَلَيْكَ إِنَّكَ لِمَا تَشَاءُ قَدِيرٌ

 

 خواندن این توسل را بعد از هر نماز برای اداء کردن قرض ها نیز مجرب دانسته اند .

 

منبع : تحفة الرضویة ص ۲۱۵ و ۲۱۶

 

 


برچسب‌ها: دعاها

تاريخ : دوشنبه 1392/04/31 | 10:11 قبل از ظهر | نویسنده : فرهاد |

دعا جهت دیدار امام زمان علیه السلام :

هر کس این دعا را بعد از هر نماز واجب بخوان و بر آن مواظبت نماید آن قدر عمر خواهد کرد تا از زندگی سیر

سود و به دیدار حضرت امام زمان علیه السلام مشرف خواهد شد و دعا چنین است :

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ اللَّهُمَّ إِنَ‏ رَسُولَكَ‏ الصَّادِقَ‏ الْمُصَدَّقَ‏ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ إِنَّكَ قُلْتَ مَا تَرَدَّدْتُ

 فِي شَيْ‏ءٍ أَنَا فَاعِلُهُ كَتَرَدُّدِي فِي قَبْضِ رُوحِ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَ أَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ

وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَجِّلْ لِأَوْلِيَائِكَ الْفَرَجَ وَ النَّصْرَ وَ الْعَافِيَةَ وَ لَا تَسُوؤُنِي فِي نَفْسِي وَ لَا فِي فُلَان ( به جای کلمه فلان

هر کس را می خواهی نام می بری )

 

منبع : مکارم الاخلاق ص ۲۸۴

 


برچسب‌ها: دعاها

تاريخ : یکشنبه 1392/04/30 | 12:4 بعد از ظهر | نویسنده : فرهاد |

ختم هفت سوره در هفته جهت برآمدن حاجات :

هر یک از این سوره ها را برای آمدن حاجات روزی ۱۴ بار ( هدیه به ۱۴ معصوم ) بدون کم و زیاد بخواند

شنبه : سوره فتح

یک شنبه : سوره یس

دوشنبه : سوره واقعه

سه شنبه : سوره الرحمن

چهارشنبه :سوره جن

پنج شنبه : سوره ملک

جمعه : سوره سجده

بخواند بدون شک ان شاء الله حاجت برآورده می شود

 

منبع : هزار و یک ختم ص ۳۴۶

 

 


برچسب‌ها: آیات قرآن مجید

تاريخ : یکشنبه 1392/04/30 | 11:46 قبل از ظهر | نویسنده : فرهاد |

ختم برای گرفتن حاجت :

برای رسیدن به مقاصد دنیوی و اخروی هفت مرتبه سوره فاتحه الکتاب ر بخواند سپس صد مرتبه صلوات بفرستد

و بعد از آن سوره الم نشرح را ۷۰ مرتبه بخواند . بعد از آن صد مرتبه دیگر نیز صلوات بفرستد سه روز نگذشته به

مقصود خویش خواهد رسید . این دعا از مجربات است و بسیاری از مومنین توسط آن به هدف خویش نائل گشته

اند

 

منبع : تحفة الرضویة ص ۱۹۸

 

 


برچسب‌ها: آیات قرآن مجید

تاريخ : یکشنبه 1392/04/30 | 11:42 قبل از ظهر | نویسنده : فرهاد |

ختم سوره حمد برای حاجت :

بسیار مجرب است و برای هر امر مشکلی وارد شده است و آن این که روزی صد بار خوانده شود به این کیفیت

که بعد از نماز صبح ۲۱ مرتبه و بعد از نماز ظهر ۲۲ مرتبه و بعد از نماز عصر ۲۳ مرتبه و بعد از نماز مغرب ۲۴ مرتبه

و بعد از نماز عشاء ۱۰ مرتبه . شروع ختم روز پنچ شنبه است و تا یک هفته ادامه دارد و چنانچه به هدفش

نرسید در هفته دوم شروع کند و در دو ایه  الرحمن الرحیم  و ایاک نعبد و ایاک نستعین حاجت خود را بخواهد

 

منبع : رک بحارالانوار ج ۹۲ ص ۳۸۱

 

 


برچسب‌ها: آیات قرآن مجید

تاريخ : یکشنبه 1392/04/30 | 11:38 قبل از ظهر | نویسنده : فرهاد |

ختم سوره الم نشرح برای حاجات :

در روز چهارشنبه اول ماه شروع کند بعد از نماز صبح قبل از آنکه با کسی صحبت کند این سوره را ۱۷ مرتبه بخواند

سپس دو دعای زیر را به ترتیب خوانده . این عمل را هفده روز تکرار کند . برای رسیدن به حوائج از جمله مجربات

است خداوند ما را توفیق عمل به آن مرحمت فرماید

 

دعای اول :اللَّهُمَ‏يَا مُنْتَهَى‏ مَطْلَبِ‏ الْحَاجَاتِ‏  :

اللَّهُمَ‏ يَا مُنْتَهَى‏ مَطْلَبِ‏ الْحَاجَاتِ‏  وَ يَا مَنْ عِنْدَهُ نَيْلُ الطَّلِبَاتِ  وَ يَا مَنْ لَا يَبِيعُ نِعَمَهُ بِالْأَثْمَانِ  وَ يَا مَنْ لَا يُكَدِّرُ عَطَايَاهُ

بِالامْتِنَانِ  وَ يَا مَنْ يُسْتَغْنَى بِهِ وَ لَا يُسْتَغْنَى عَنْهُ  وَ يَا مَنْ يُرْغَبُ إِلَيْهِ وَ لَا يُرْغَبُ عَنْهُ  وَ يَا مَنْ لَا تُفْنِي خَزَائِنَهُ

الْمَسَائِلُ وَ يَا مَنْ لَا تُبَدِّلُ حِكْمَتَهُ الْوَسَائِلُ  وَ يَا مَنْ لَا تَنْقَطِعُ عَنْهُ حَوَائِجُ الْمُحْتَاجِينَ  وَ يَا مَنْ لَا يُعَنِّيهِ دُعَاءُ الدَّاعِينَ.

 تَمَدَّحْتَ بِالْغَنَاءِ عَنْ خَلْقِكَ وَ أَنْتَ أَهْلُ الْغِنَى عَنْهُمْ‏  وَ نَسَبْتَهُمْ إِلَى الْفَقْرِ وَ هُمْ أَهْلُ الْفَقْرِ إِلَيْكَ. فَمَنْ حَاوَلَ سَدَّ

خَلَّتِهِ مِنْ عِنْدِكَ، وَ رَامَ صَرْفَ الْفَقْرِ عَنْ نَفْسِهِ بِكَ فَقَدْ طَلَبَ حَاجَتَهُ فِي مَظَانِّهَا، وَ أَتَى طَلِبَتَهُ مِنْ وَجْهِهَا. وَ مَنْ

 تَوَجَّهَ بِحَاجَتِهِ إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ أَوْ جَعَلَهُ سَبَبَ نُجْحِهَا دُونَكَ فَقَدْ تَعَرَّضَ لِلْحِرْمَانِ، وَ اسْتَحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَوْتَ

الْإِحْسَانِ. اللَّهُمَّ وَ لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ قَدْ قَصَّرَ عَنْهَا جُهْدِي، وَ تَقَطَّعَتْ دُونَهَا حِيَلِي، وَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي رَفْعَهَا إِلَى

 مَنْ يَرْفَعُ حَوَائِجَهُ إِلَيْكَ، وَ لَا يَسْتَغْنِي فِي طَلِبَاتِهِ عَنْكَ، وَ هِيَ زَلَّةٌ مِنْ زَلَلِ الْخَاطِئِينَ، وَ عَثْرَةٌ مِنْ عَثَرَاتِ الْمُذْنِبِينَ.

 ثُمَّ انْتَبَهْتُ بِتَذْكِيرِكَ لِي مِنْ غَفْلَتِي، وَ نَهَضْتُ بِتَوْفِيقِكَ مِنْ زَلَّتِي، وَ رَجَعْتُ وَ نَكَصْتُ بِتَسْدِيدِكَ عَنْ عَثْرَتِي. وَ قُلْتُ:

سُبْحَانَ رَبِّي كَيْفَ يَسْأَلُ مُحْتَاجٌ مُحْتَاجاً وَ أَنَّى يَرْغَبُ مُعْدِمٌ إِلَى مُعْدِمٍ فَقَصَدْتُكَ، يَا إِلَهِي، بِالرَّغْبَةِ، وَ أَوْفَدْتُ عَلَيْكَ

رَجَائِي بِالثِّقَةِ بِكَ. وَ عَلِمْتُ أَنَّ كَثِيرَ مَا أَسْأَلُكَ يَسِيرٌ فِي وُجْدِكَ، وَ أَنَّ خَطِيرَ مَا أَسْتَوْهِبُكَ حَقِيرٌ فِي وُسْعِكَ، وَ أَنَّ

كَرَمَكَ لَا يَضِيقُ عَنْ سُؤَالِ أَحَدٍ، وَ أَنَّ يَدَكَ بِالْعَطَايَا أَعْلَى مِنْ كُلِّ يَدٍ. اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ احْمِلْنِي

بِكَرَمِكَ عَلَى التَّفَضُّلِ، وَ لَا تَحْمِلْنِي بِعَدْلِكَ عَلَى الِاسْتِحْقَاقِ، فَمَا أَنَا بِأَوَّلِ رَاغِبٍ رَغِبَ إِلَيْكَ فَأَعْطَيْتَهُ وَ هُوَ يَسْتَحِقُّ

 الْمَنْعَ، وَ لَا بِأَوَّلِ سَائِلٍ سَأَلَكَ فَأَفْضَلْتَ عَلَيْهِ وَ هُوَ يَسْتَوْجِبُ الْحِرْمَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ كُنْ لِدُعَائِي

 مُجِيباً، وَ مِنْ نِدَائِي قَرِيباً، وَ لِتَضَرُّعِي رَاحِماً، وَ لِصَوْتِي سَامِعاً. وَ لَا تَقْطَعْ رَجَائِي عَنْكَ، وَ لَا تَبُتَّ سَبَبِي مِنْكَ، وَ لَا

تُوَجِّهْنِي فِي حَاجَتِي هَذِهِ وَ غَيْرِهَا إِلَى سِوَاكَ‏  وَ تَوَلَّنِي بِنُجْحِ طَلِبَتِي وَ قَضَاءِ حَاجَتِي وَ نَيْلِ سُؤْلِي قَبْلَ زَوَالِي عَنْ

مَوْقِفِي هَذَا بِتَيْسِيرِكَ لِيَ الْعَسِيرَ وَ حُسْنِ تَقْدِيرِكَ لِي فِي جَمِيعِ الْأُمُورِ  وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، صَلَاةً دَائِمَةً

نَامِيَةً لَا انْقِطَاعَ لِأَبَدِهَا وَ لَا مُنْتَهَى لِأَمَدِهَا، وَ اجْعَلْ ذَلِكَ عَوْناً لِي وَ سَبَباً لِنَجَاحِ طَلِبَتِي، إِنَّكَ وَاسِعٌ كَرِيمٌ. وَ مِنْ

حَاجَتِي يَا رَبِّ كَذَا وَ كَذَا [وَ تَذْكُرُ حَاجَتَكَ ثُمَّ تَسْجُدُ وَ تَقُولُ فِي سُجُودِكَ:] فَضْلُكَ آنَسَنِي، وَ إِحْسَانُكَ دَلَّنِي،

فَأَسْأَلُكَ بِكَ وَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ، أَن لَا تَرُدَّنِي خَائِباً.

 دعای دوم : يَا مَنْ‏ تُحَلُ‏ بِهِ‏ عُقَدُ الْمَكَارِهِ‏ :

يَا مَنْ‏ تُحَلُ‏ بِهِ‏ عُقَدُ الْمَكَارِهِ‏، وَ يَا مَنْ يَفْثَأُ بِهِ حَدُّ الشَّدَائِدِ، وَ يَا مَنْ يُلْتَمَسُ مِنْهُ الْمَخْرَجُ إِلَى رَوْحِ الْفَرَجِ. ذَلَّتْ

لِقُدْرَتِكَ الصِّعَابُ، وَ تَسَبَّبَتْ بِلُطْفِكَ الْأَسْبَابُ، وَ جَرَى بِقُدرَتِكَ الْقَضَاءُ، وَ مَضَتْ عَلَى إِرَادَتِكَ الْأَشْيَاءُ. فَهِيَ بِمَشِيَّتِكَ

دُونَ قَوْلِكَ مُؤْتَمِرَةٌ، وَ بِإِرَادَتِكَ دُونَ نَهْيِكَ مُنْزَجِرَةٌ أَنْتَ الْمَدْعُوُّ لِلْمُهِمَّاتِ، وَ أَنْتَ الْمَفْزَعُ فِي الْمُلِمَّاتِ، لَا يَنْدَفِعُ مِنْهَا

 إِلَّا مَا دَفَعْتَ، وَ لَا يَنْكَشِفُ مِنْهَا إِلَّا مَا كَشَفْتَ  وَ قَدْ نَزَلَ بِي يَا رَبِّ مَا قَدْ تَكَأَّدَنِي ثِقْلُهُ، وَ أَلَمَّ بِي مَا قَدْ بَهَظَنِي

 حَمْلُهُ. وَ بِقُدْرَتِكَ أَوْرَدْتَهُ عَلَيَّ وَ بِسُلْطَانِكَ وَجَّهْتَهُ إِلَيَّ. فَلَا مُصْدِرَ لِمَا أَوْرَدْتَ، وَ لَا صَارِفَ لِمَا وَجَّهْتَ، وَ لَا فَاتِحَ لِمَا

أَغْلَقْتَ، وَ لَا مُغْلِقَ لِمَا فَتَحْتَ، وَ لَا مُيَسِّرَ لِمَا عَسَّرْتَ، وَ لَا نَاصِرَ لِمَنْ خَذَلْتَ. فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ افْتَحْ لِي

يَا رَبِّ بَابَ الْفَرَجِ بِطَوْلِكَ، وَ اكْسِرْ عَنِّي سُلْطَانَ الْهَمِّ بِحَوْلِكَ، وَ أَنِلْنِي حُسْنَ النَّظَرِ فِيمَا شَكَوْتُ، وَ أَذِقْنِي حَلَاوَةَ

الصُّنْعِ فِيمَا سَأَلْتُ، وَ هَبْ لِي‏ مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَ فَرَجاً هَنِيئاً، وَ اجْعَلْ لِي مِنْ عِنْدِكَ مَخْرَجاً وَحِيّاً. وَ لَا تَشْغَلْنِي

بِالاهْتِمَامِ عَنْ تَعَاهُدِ فُرُوضِكَ، وَ اسْتِعْمَالِ سُنَّتِكَ. فَقَدْ ضِقْتُ لِمَا نَزَلَ بِي يَا رَبِّ ذَرْعاً، وَ امْتَلَأْتُ بِحَمْلِ مَا حَدَثَ عَلَيَّ

هَمّاً، وَ أَنْتَ الْقَادِرُ عَلَى كَشْفِ مَا مُنِيتُ بِهِ، وَ دَفْعِ مَا وَقَعْتُ فِيهِ، فَافْعَلْ بِي ذَلِكَ وَ إِنْ لَمْ أَسْتَوْجِبْهُ مِنْكَ، يَا

ذَا الْعَرْشِ الْعَظِيمِ.

منبع : حاشیه خلاصة الاذکار / نسخه خطی - گوهر شب چراغ ص ۱۶۵

 

 


برچسب‌ها: آیات قرآن مجید, دعاها

تاريخ : یکشنبه 1392/04/30 | 11:34 قبل از ظهر | نویسنده : فرهاد |

ذکر یا خالق برای حاجت :

هر کس یا خالق را ۵۱۱۰ مرتبه بخواند و از خداوند چیزی را طلب کند فورا دعایش مستجاب خواهد شد

 

منبع : معراج الذاکرین ص ۱۷۶

 

 


برچسب‌ها: اذکار الهی

تاريخ : یکشنبه 1392/04/30 | 11:21 قبل از ظهر | نویسنده : فرهاد |

جهت مطالب مشروعه :

به تجربه ثابت شده است که جهت مطالب مشروعه اول ماه شروع کند ( ماه قمری )  بعد از نماز ظهر بین دو

نماز صلوات بفرستد و یک مرتبه آیة الکرسی را بخواند در روز دوم ماه دو صلوات و دو آیة الکرسی بین دو نماز به

جای آورد تا آخر ماه که سی مرتبه خواهد شد . روز اول نیز با غسل باش و اگر هر روز غسل کند بهتر است .

 

منبع : ختوم و اذکار ص ۱۴۲

 


برچسب‌ها: آیات قرآن مجید

تاريخ : شنبه 1392/04/29 | 2:26 بعد از ظهر | نویسنده : فرهاد |

برای رسیدن به هدف خویش :

هر کس بعد از نماز صبح جمعه غسل کرده و بعد از تسبیح جضرت زهرا صد مرتبه بگوید :

الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى‏ كُلِ‏ حَالٍ‏  و صد صلوات بفرستد و در بین آن با کسی سخن نگوید به هدف خویش

خواهد رسید و مجرب است

 

منبع : ختوم و اذکار ص ۱۳۵

 

 


برچسب‌ها: دعاها

تاريخ : شنبه 1392/04/29 | 2:23 بعد از ظهر | نویسنده : فرهاد |

نماز کُن فَیَکون :

برای رسیدن به حوائج شرعیه نماز کن فیکون بسیار مجرب است و بزرگان دین بر خواندن آن اهتمام کردده و تاثیر

آن را دیده اند و علت نام گذاری آن به نماز کن فیکون این است که : چنانچه فاصله بین مطلوب و نماز گزار شرق

و غرب باشد به مطلوب خویش خواهد رسید و کیفیت آن این است :

بعد از نماز عشاء ( در وقت شرعی نماز عشا ء ) در شب جمعه به مکانی خلوت رفته و دو رکعت نماز حاجت به

جای آورد . در کعت اول بعد از حمد سوره انعام را تا  ( و کنتم عن آیاته تستکبرون ( انعام آیه ۹۳ )  ) بخواند سپس

رکوع رفته و نماز را ادامه دهد و در رکعت دوم حمد را به جای آورد و بعد از آن سوه انعام را از ( و لقد جئتمو نا

فرادی ( انعام ۹۴ ) ) تا آخر سوره بخواند . سپس قنوت رابه جای آورده و نماز راتمام کند . بعد از نماز هزار مرتبه

صلوات بفرستد و بعد از آن حاجت خویش را از خداوند کریم طلب کند . البته به حاجت خویش خواهد رسید

 

منبع : منتخب الختوم ص ۱۱۴ و ۱۱۵

 

 


برچسب‌ها: نمازها

تاريخ : شنبه 1392/04/29 | 2:18 بعد از ظهر | نویسنده : فرهاد |

صلوة یوم الخمیس ( نماز روز پنج شنبه ) :

سید بن طاوس نمازی را از پیامبر اکرم نقل کرده که بعضی آن را صلوة یوم الخمیس ( نماز روز پنج شنبه ) نیز

می نامند . این نماز برای جلب روزی خصوصا برآمدن حاجات شرعی مجرب است و کیفیت آن به این ترتیب است.

در روز پنج شنبه دو تا دو رکعت نماز خوانده در رکعت اول بعد از حمد 11 مرتبه سوره توحید بخواند و در رکعت دوم

بعد از حمد 21 مرتبه و در رکعت سوم بعد از حمد 31 مرتبه و در رکعت چهارم 41 مرتبه سوره توحید را بخواند بعد

از نماز نیز 51 مرتبه سوره توحید را بخواند سپس 51 صلوات را بفرستد و به سجده رفته و در سجده 100 مرتبه

بگوید یا الله بعد از آن حاجت خویش را طلب کند . سید بن طاوس می گوید اگر دعا کند کوهی از جای خویش

کنده شود برآورده خواهد شد . و خداوند غضب می کند بر کسی که این نماز را بخواند و از او چیزی طلب نکند .

 

منبع : تحفة الرضویة ص 42

 

 


برچسب‌ها: نمازها

تاريخ : پنجشنبه 1392/04/27 | 9:45 قبل از ظهر | نویسنده : فرهاد |

برای رسیدن به مقاصد و مطالب مهم :

این عمل برای رسیدن به مقاصد و مطالب مهم یقینی است !! و تا سه روز به اجابت خواهد رسید . به مدت سه

روز در وقت طلوع آفتاب به سجده رفته و سه مرتبه سوره والشمس را بخوان . در آیه شریفه فالهما ( آیه 8 )

حاجت خویش را در ذهن تصور کند شروع ختم چهارشنبه و پایان آن روز جمعه باشد

 

منبع : منتخب الختوم ص 43

 

 


برچسب‌ها: آیات قرآن مجید

تاريخ : پنجشنبه 1392/04/27 | 9:38 قبل از ظهر | نویسنده : فرهاد |